10th Feb 2025
اليوم في مدرسة الرواد، اجتمع الطلاب في ساحة المدرسة بفرح وسعادة. قال وليد لصديقه: "هل رأيت البالونات الملونة؟ هذا يعني أن الاحتفال بدأ!" وابتسم أحمد وأجاب: "نعم، وأنا متحمس لأعرف من هم الطلاب المتفوقون!" الجميع كان متشوقًا للاحتفال بإنجازات زملائهم الذين عملوا بجد طوال العام الدراسي. هناك 120 طالبًا حصلوا على معدلات 90% فأعلى، والكل يشعر بالفخر!
أعلنت المديرة أمام الحضور: "اليوم نحتفي بنجاحكم الذي تحقق بجهدكم. لقد حصل 50 منكم على منح دراسية لمواصلة تعليمهم، وهذا لأننا نؤمن بمستقبلكم!" هتفت المجموعة فرحًا: "نحن نعدكم أن نستمر في تحقيق النجاح والإبداع!" انطلقت الزغاريد وضجت الساحة بتصفيق حار. برزت الألوان الجميلة في الأجواء، وأصبح اليوم ذكرى لا تُنسى. في مدرسة الرواد، كان التفوق بداية لرحلة جديدة من الإنجاز!
وفي وسط الاحتفال، تقدمت الطالبة سارة، التي حصلت على المركز الأول في المدرسة، لتلقي كلمة نيابة عن زملائها. قالت بصوت واثق: "شكراً لكل من دعمنا وشجعنا، من معلمين وأهل وزملاء. اليوم نحتفل بما حققناه، وغدًا نبدأ بفصل جديد من التحديات، وسنعمل جاهدين لتحقيق المزيد من النجاح." تصفيق حار ملأ الساحة، وأحس الجميع بالانتماء والفخر.
بعد الكلمات المؤثرة، بدأ توزيع الشهادات والجوائز. تقدم كل طالب إلى المنصة ليحصل على شهادته وسط تصفيق حار من الأصدقاء والمعلمين. كانت تعابير الفرحة واضحة على وجوه الجميع، وخصوصاً عندما تم تكريم المعلمين الذين ساهموا في تحقيق هذا النجاح. تذكر الجميع أن هذا اليوم ليس فقط للاحتفال، بل للدفع نحو مستقبل مليء بالآمال والطموحات.
مع اقتراب نهاية الاحتفال، التقط الجميع صورًا تذكارية للاحتفاظ بهذه اللحظات الجميلة. قال وليد لأحمد: "لن أنسى هذا اليوم أبداً، إنه أفضل يوم في حياتي!" أجاب أحمد وهو ينظر إلى السماء المليئة بالبالونات الطائرة: "بالتأكيد، فهذا اليوم هو بداية للعديد من الأحلام التي سنحققها معًا." وهكذا انتهت الاحتفالية بوعود جديدة وبطموح لا حدود له، في مدرسة الرواد التي تزرع الأمل والإبداع في قلوب طلابها.