20th Mar 2025
في قرية صغيرة، كان هناك ولد صغير اسمه أحمد. أحب أحمد مساعدة الآخرين دائمًا. في يوم من الأيام، رأى صديقه سعيد واقفًا يبكي. وقال له: "ماذا حدث، سعيد؟" أجابه سعيد: "لقد نسيت دفتري في الصف، ولا أستطيع التوجه دون أن أحضره!" فقرر أحمد أن يساعد سعيد ويذهب لإحضار دفتره.
انطلق أحمد بسرعة إلى الصف، وعندما وصل، وجد الدفتر ملقى على الطاولة. "ها هو، وجدته!" قال أحمد وهو يبتسم. ذهب إلى سعيد وأعطاه الدفتر، وقال: "لا تبكِ يا سعيد، فصديقك أحمد هنا لمساعدتك دائمًا!" شكر سعيد أحمد بعد أن رجع الفرح إلى قلبه. عمل أحمد لمساعدة الجميع، وفهم الكل أن المساعدة تكسب الصداقة والمحبة.
في يوم آخر، كان أحمد يلعب في الحديقة عندما سمع صوت فتاة صغيرة تبكي. اقترب منها وعرف أن اسمها ليلى. كانت قد فقدت دميتها المفضلة في الحديقة ولا تستطيع العثور عليها. قال أحمد: "لا تقلقي يا ليلى، سنبحث عنها معًا!" وبدأ الاثنان بالبحث حتى وجدوها مختبئة تحت إحدى الزهور الكبيرة.
في يوم مشمس آخر، قرر أحمد الذهاب إلى السوق لمساعدة والدته في حمل الأغراض. بينما كان في الطريق، رأى جارهم العجوز أم حسن تحاول حمل سلة ثقيلة. لم يتردد أحمد في مساعدتها وقال: "دعيني أساعدك يا أم حسن!" شكرته أم حسن بحرارة وعادت إلى بيتها وهي تنظر إليه بفخر.
وبفضل هذه الأعمال الصغيرة التي يقوم بها أحمد كل يوم، أصبح الجميع في القرية يعرفون عنه ويحبونه. فكلما ساعد شخصًا، زادت روابط الصداقة والمحبة في القرية. تعلم الجميع من أحمد أن المساعدة لا تتطلب جهدًا كبيرًا، لكنها تخلق سعادة كبيرة في القلوب وتبني صداقات جميلة.