7th Jan 2025
في بيت صغير، عاشت أختان. الصغيرة، لينا، كانت تحب اللعب والضحك. قالت لينا: "هل نلعب سوياً؟". لكن الكبيرة، سارة، كانت تشعر بالأنانية هذه اللحظة. أجابت سارة: "لا، أريد أن ألعب بمفردي!" شعرت لينا بالحزن، لكن خطوة صغيرة جعلتها تضحك.
لم تستسلم لينا. قررت أن تشاغب سارة! بدأت تلقي الألعاب نحو سارة وتضحك. "انظري، سارة! ألعب وأنتِ كذلك!" قالت لينا. سارة أخيراً ضحكت. "حسناً، يمكنك اللعب معي، لكن على شرط!" قالت سارة. ابتسمت لينا وقالت: "ما هو الشرط؟".
قالت سارة: "الشرط هو أن نلعب لعبة جديدة نبتكرها معاً!". تحمست لينا وقالت: "فكرة رائعة! لنبدأ بالبحث عن أشياء في المنزل يمكننا استخدامها في اللعبة". بدأت الأختان تجوبان الغرفة بحثاً عن أشياء مثيرة. وجدت سارة شرائط ملونة، بينما وجدت لينا وسائد صغيرة. "يمكننا صنع قلعة جميلة بهذه الأشياء!" قالت سارة بحماسة.
بدأت الأختان في بناء القلعة، مستخدمتين الشرائط لتزيينها والوسائد كأبراج. استمتعت لينا بوضع اللمسات الأخيرة، بينما كانت سارة تحاول جعل القلعة مستقرة. ضحكت الأختان عندما انهارت القلعة فجأة، وقررتا بناءها مرة أخرى بجهود مشتركة. قالت سارة: "هذا أفضل بكثير معاً، أليس كذلك؟" ابتسمت لينا وهزت رأسها بالموافقة.
عندما انتهتا من بناء القلعة، جلست الأختان داخلها وتبادلتا القصص والضحكات. شعرت سارة بالفرح لأنها لم تلعب بمفردها، بينما كانت لينا سعيدة لأنها استطاعت إقناع أختها باللعب معها. وهكذا، تعلمتا الأختان أن التعاون يمنحهما أوقاتاً مرحة وسعيدة معاً.