2nd Nov 2024
في أعماق الغابة، عاش أسد قوي يُدعى شجاع. كان لديه فراء ذهبي عجيب وعينان لامعتان، وكان يحكم الغابة بكرامة. لم يكن أسدًا عاديًا، فقد كان محبوبًا من جميع الحيوانات. ومع ذلك، كان يشعر بالوحدة في بعض الأحيان.
تبدأ القصة عندما رأت غزالة صغيرة تُدعى ندى، شجاع وهو يجلس وحده تحت شجرة كبيرة. ذهبت ندى إليه وسألته، "لماذا أنت وحدك، أيها الأسد العظيم؟" أجاب شجاع بحزن، "لأنني دائمًا مشغول بالحكم، لا أستطيع اللعب مثل الآخرين."
فكرت ندى قليلاً ثم قالت، "لماذا لا نلعب معًا؟ يمكنني أن أظهر لك كيف تضحك وتلعب." ووافق شجاع، وبدأوا في اللعب، وفي خلال فترة قصيرة، أصبحت ضحكاتهم تُسمع في أنحاء الغابة.
بعد فترة من اللعب، قرروا أن يساعدوا الحيوانات الأُخرى في الغابة. فاجتمعوا معًا، وذهبوا إلى السنجاب والعصفور والفيل. وهكذا، أقاموا حفلة كبيرة لجميع الحيوانات في الغابة حتى يتمكن الجميع من الاستمتاع.
في نهاية الحفلة، أعطى شجاع ندى عناقًا كبيرًا وقال، "شكرًا لك على جعلني أشعر بالسعادة! الآن، لدي أصدقاء وزملاء، وأدركت كم هو رائع أن نكون معًا!".