15th Apr 2025
مروى، الفتاة البالغة من العمر 14 عامًا، كانت تتجول في مطبخ عائلتها. "لماذا تتحرك الأواني؟" سألت بحرارة. في تلك اللحظة، كانت إحدى الأطباق ترفرف وتقول: "كلنا هنا لنروي لك القصص!" شعرت مروى بالدهشة والفضول, بينما كانت المعلومات السحرية تدور حولها.
في الزاوية، كانت جدتها، سيدة في السبعينيات، تراقب بابتسامة. "يا مروى، هذه الأواني تحمل لعنة قديمة... ذكريات مؤلمة"، فقالت. مروى كانت متحمسة: "ما اللعنة؟ وأين يأتي كل هذا السحر؟" جدوها أجابت، "إن الطعام الذي نأكله ليس مجرد وجبة، بل هو وعي وتاريخ."
مروى شعرت بحماس متزايد وقررت الاقتراب من القدر الذي كان يرقص في الهواء. بصوت خافت، بدأ القدر يقول: "قبل مئات السنين، كانت هذه الأواني جزءًا من مطبخ قصر ملكي. كانت تُستخدم في حفلات عظيمة، لكن في يوم من الأيام، وُضعت عليها لعنة جعلت أصحابها يُجبَرون على سماع قصص من يحملونها." هذا الكشف جعل عيني مروى تتسعان بدهشة.
بينما كانت مروى تستمع إلى الحكاية، شعرت بحضور طيفي في المطبخ، وكأنه يدعوها لاستكشاف المزيد. "يا جدتي، هل يمكننا إزالة اللعنة؟" سألت مروى بفضول. ضحكت الجدة برقة وأجابت، "ربما يمكننا، يا عزيزتي، ولكن يجب علينا أولاً أن نفهم الدروس المخفية في تلك القصص." بدأت مروى تفكر في ما يمكن أن تتعلمه من هذه السحر القديم.
في النهاية، قررت مروى أن تستغل كل يوم للتحدث مع الأواني، لتفهم تاريخها ولتكتشف الدروس التي تحملها. أدركت أن هذه اللعنة ليست عبئاً، بل هدية من الماضي لتحسين الحاضر. وهكذا، أصبحت مروى وصديقة لها الأواني المسحورة، يروون معًا قصصًا تحيي ذكريات جميلة وتعاليم حكيمة.