9th Nov 2024
كان عبدالله طفلًا فضوليًا يحب استكشاف الطبيعة. في يوم مشمس، خرج إلى الحديقة ليلعب بين الأشجار والزهور. لاحظ عبدالله نمطًا جميلًا في الأزهار، كل زهرة تشبه الأخرى، والتكرار لفت انتباهه. فكر في كيفية وجود صور متعددة للطبيعة بناءً على تكرار الأشياء.
بينما كان يتجول، رآى عبدالله نحلة تطير من زهرة إلى أخرى. كانت النحلة تأخذ شكلًا أصغر عندما تقترب من الزهرة وحجمًا أكبر عندما تبتعد. أدرك عبدالله أن العمليات البنائية مثل التكبير والتصغير تحدث في الطبيعة أيضًا.
ثم عثر عبدالله على شجرة كبيرة، تأمل في فروعها. كانت الفروع تنمو وتتكرر بشكل لطيف، وتبعث شعورًا بالتوازن في المنظر. فكر عبدالله في كيفية أن كل فرع يحمل أوراقًا وثمارًا، مما أظهر تماثلًا جمالياً.
بعد ذلك، انشغل عبدالله بتصميم بناء بسيط من الحجارة، مستلهمًا من الطبيعة. بدأ بوضع الحجارة الصغيرة ثم الكبرى، ومن ثم استخدم التكرار لخلق هيكل رائع. شعر بالفخر لأنه خلق شيئًا من حوله، تأثر بما رآه.
في نهاية اليوم، استلقى عبدالله تحت الشجرة، وأخذ ينظر إلى السماء. تذكر كل ما اكتشفه عن العمليات البنائية وتعلم أن الطبيعة علمته الكثير. قال في نفسه: "إنها ليست مجرد ألعاب، بل أشياء تعلمت منها دروس الحياة!".