18th Dec 2024
كان هناك طفل اسمه سامر. كان سامر يعرف قيمة الأمانة. في يوم من الأيام، بينما كان يتجول في حديقة الحي، رأى شيئًا لامعًا تحت شجرة كبيرة. "ما هذا؟" سأل نفسه، وانحنى ليفحصه. كان خاتمًا ذهبيًا رائعًا! "لابد أن أتركه هنا، قد يكون لشخص ما!" قال سامر بحماس.
ركض سامر إلى مركز الحي وأسأل الجميع عن الخاتم. بعد قليل، جاء رجل مسن يدعى عم عبد الله، محزونًا لأنه فقد خاتمه الثمين. "هذا ما كنت أبحث عنه!" صاح عم عبد الله. أعطى سامر الخاتم للرجل، وعندما رآه سعيدًا، شعر سامر بنشوة. "لقد فعلت الشيء الصحيح!" قال لنفسه وهو يشعر بالفخر، وأخبره عم عبد الله: "أنت طفل أمين، الأمانة تجلب لك الاحترام."
في اليوم التالي، بينما كان سامر يلعب في الحديقة مرة أخرى، اقترب منه عم عبد الله. كان يحمل في يده علبة صغيرة مزينة بألوان زاهية. قال له: "يا سامر، هذا هدية بسيطة لأمانتك. إنه شيء صغير، لكنه يحمل الكثير من التقدير". فتح سامر العلبة بحماس ووجد بداخلها ميدالية تحمل كلمة 'أمانة'.
سعد سامر جدًا بالميدالية، واعتبرها كنزًا لا يقدر بثمن. لقد أدرك أن الأمانة ليست فقط في إعادة الأشياء المفقودة، بل في كل أفعاله وكلماته. وفي كل مرة نظر فيها إلى الميدالية، تذكر أهمية فعل الصواب ومدى السعادة التي يمكن أن يجلبها ذلك للآخرين.
ومنذ ذلك اليوم، أصبح سامر مثالاً في الحي للأمانة والصدق. بدأ الأطفال الآخرون يتطلعون إليه ويتعلمون منه كيف يكونون أمناء. اجتمع الجميع في الحي ليحتفلوا بسامر، وقد أطلقوا عليه لقب 'الطفل الأمين'. وهكذا، عرف سامر أن الأمانة حقًا كنز يجلب السعادة والاحترام للجميع.