17th Sep 2024
الابنة قالت: "أمي، ما هذا؟ إنّ الأمن السيبراني!" في المدرسة سمعت الكلمة، لكن لا أفهم المعنى. أمها ابتسمت، وأجابتها ولطفًا: "سأشرح لكِ، إنه أمر مهم كما تعلمين!"
"الأمن السيبراني حماية المعلومات، أبي وأمي يحرصون، ينقون أجهزتنا، من كل شخص ضار يحطم ويغدر،" قالت الأم لابنتها بشغف ملون، ففهمت الطفلة، وبدأت الرد بفضول.
"هل يعني أن تحمي هاتفي من اللصوص الأشرار؟" تساءلت البنت، عيونها تلمع بالشغف، "بالطبع يا عزيزتي، حماية كل شيء في الأساس، من الهواتف، والكمبيوترات، وكل الأجهزة المتنقلة!"
"كيف نفعل ذلك؟ ما هي الطرق المثلى؟" سألت البنت بحماس. الأم أجابت برشاقة: "أولًا، أمن الشبكات يحمي الاتصالات في هذه الفضاءات، وحماية التطبيقات؛ لضمان أنها ليست في خطر!"
"ماذا لو حدث اختراق لأجهزتنا، ماذا نعمل؟" سألت البنت بجدية، الأم أعطتها فكرة: "لنا خطة تدعى التعافي من الكوارث، لحماية أجهزتنا، يعني العودة إلى الحاضر!"
"كيف أستطيع حماية نفسي، هل هناك طرق؟" سألت البنت بقلق، الأم قالت: "استخدمي كلمات مرور قوية، واجعلها كالأسرار الكثيرة!"
"لا تفتحي رسائل، أو تضغطي على الروابط، من أشخاص لا تعرفين؟ هذه نقطة حرجة!" قالت الأم، بعناية وهدوء، "وحدثي تطبيقاتك دائمًا، اعتني بكل التفاصيل الدقيقة!"
الابنة فرحت، بتلك المعلومات الرائعة، "شكرًا لكِ أمي، الآن واكبتي، فهمت الأمن السيبراني، وأصبحت أكثر حذرة حيال التفاصيل!"
"كلما كنتِ أكثر وعيًا، كنتِ أكثر أمانًا، دعي هذه القواعد تضيء كالشمس في نهار جميل!" الأم قالت بفخر، ضحكت البنت بسعادة، "الأمن في العالم الإلكتروني، هو ما يجعلنا في أمان حتى مع كل الجرائم."
فالتفاهات تقف بعيدًا، مع الأمان والوعي، فكل التفاصيل تتناغم، بداخل عالمنا الأجمل، في عالم الإنترنت، نحن بحذر دائم!"