30th Jan 2025
خرج الملك مع ابنته الأميرة ليلى في رحلة صيد رائعة. "انظري يا ليلى، هناك طيف غريب في الغابة!" قال الملك بدهشة. أمضيا اليوم في الاستكشاف، وهما يستمتعان بضحكاتهما وألعاب الصيد. لكن فجأة، انزلقت الأميرة ليلى إلى عمق الغابة وابتعدت عن والدها. "أين أنتِ يا ليلى؟" نادى الملك بصوتٍ عالٍ، لكنه لم يسمع جوابًا.
رتبت ليلى تنظيماتها وقررت أن تجد طريقها للعودة. "لا أستطيع أن أُخيف الملك، يجب أن أكون شجاعة!" قالت لنفسها. انتقلت عبر الأشجار الضخمة، وواجهت أصداء من عوالم مختلفة. وعندما رأت ضوء الشمس من بعيد، شعرت بالسعادة. "آه، هذا هو الطريق!" صاحت، ثم انتظرت والديها لتعود إليهم.
بينما كانت ليلى تقترب من الضوء، سمعت صوت تغريد الطيور وكأنه يُرشدها إلى الطريق الصحيح. تسلقت الأميرة صخرة صغيرة لتلقي نظرة أوسع، فشاهدت آثار أقدام والدها الملك على الأرض. "والدي كان هنا، هذا يعني أنني قريبة!"، فكرت بثقةٍ متزايدة، وبدأت تسير ناحيته بفرح.
في هذه الأثناء، كان الملك يبحث بقلق شديد عن ابنته. سمع صوتًا مألوفًا يناديه من بعيد، "يا أبي، أنا هنا!". جرى بسرعة تجاه الصوت، ولما رأى ليلى، عانقها بشدة وقال: "كنت أعلم أنكِ شجاعة يا ليلى!"، وشعر بالراحة لعودتها سالمة.
عادا معًا إلى القصر، وتعلمت ليلى درسًا مهمًا عن الشجاعة والمثابرة. عندما وصلت ليلى إلى غرفتها، نظرت إلى الغابة من النافذة وقالت: "سأظل أحب هذه المغامرات، لكن سأكون أكثر حذرًا في المستقبل!". وابتسمت وهي تتذكر مغامرتها المليئة بالتحديات والعجائب، وعرفت أنه كان يومًا لن تنساه أبداً.