
9th Jan 2025
كان يا ما كان في قديم الزمان، أميرة تدعى زينب. قالت زينب لأصدقائها، "أنا أحب رعاية دجاجاتي وإوزاتي، فلا تنسوا أن تساعدوني!" كانت سيدة نشيطة وذكية، لا تعتمد على الآخرين. كل يوم، تستيقظ في الصباح الباكر لتعتني بحيواناتها. لكن ذات يوم، اكتشفت زينب أن إوزتها قد اختفت!
شعرت زينب بالحزن، فقالت لنفسها، "يجب أن أجد صديقتي!" بدأت تبحث في القصر والحديقة وحتى في الغابة. وفجأة، شاهدت ثعلبًا يتسلل إلى الحظيرة. فكرت في خطة، ستحضر كلبًا ليحمي حيواناتها. في الصباح التالي، ذهبت إلى السوق واشتريت كلبًا. ومنذ ذلك اليوم، لم يعد الثعلب يجرؤ على الاقتراب، وعاشت زينب وحيواناتها في أمان.
لكن الأميرة زينب لم تكن تريد الاعتماد فقط على كلبها لحماية الحيوانات، بل أرادت أن تعلم الجميع درسًا. قررت زينب أن تنظم حفلًا كبيرًا في حديقة القصر، ودعت جميع الحيوانات والناس في المملكة. وسط الحفل، قامت زينب بإلقاء كلمة تحدثت فيها عن أهمية التعاون والعناية المتبادلة بين الكائنات المختلفة. أدرك الجميع مدى أهمية حماية بعضهم البعض، وتعهدوا بالعمل معًا لحماية القصر وسكانه.
وفي يوم من الأيام، زارت زينب الغابة مرة أخرى، وهذه المرة لم تجد فقط الثعلب، بل وجدت أيضًا الذئب الماكر الذي كان يراقبها من بعيد. لكن هذه المرة، لم تكن زينب خائفة، فقد أحضرت معها الكلب وأصدقائها الجدد من الحيوانات. تراجع الذئب الماكر بخوف ولم يجرؤ على الاقتراب مرة أخرى، وهكذا تعلم درسًا ثمينًا عن قوة الصداقة والتعاون.
عادت زينب إلى القصر، حيث كانت تنتظرها الإوزة المفقودة، فقد عادت مع حكاية مغامرتها الخاصة. فرحت زينب برؤيتها من جديد، وعانقتها بحب. شكرًا لكل جهودها وذكائها، كانت الأميرة زينب قد أنشأت مجتمعًا آمنًا وسعيدًا حيث يعيش الجميع في وئام. ومنذ ذلك اليوم، عرف كل من في المملكة أن الحب والصداقة يمكن أن يهزمان أي تحدٍ مهما كانت صعوبته.