13th Apr 2025
في يوم شتاء عاصف، كان هناك إنسان مسكين يحمل مظلة محطمة. رأى طائرًا مكسور الجناح يتلصص تحت الشجرة. "يا طائر، لا تبكي!" قال الإنسان، وفتح مظلته ليحمي الطائر من المطر. بعد لحظة، حمل الطائر برفق إلى داره، وهو يقول: "لا تخف، سأنقذك!".
عندما وصلوا إلى الدار، انفجر ضوء ساطع فجأة. تحول الطائر إلى جني جميل! قال الجني: "شكرًا لك يا صديقي، سأحقق لك أمنية واحدة!". تفكر الإنسان ثم قال: "أريد أن أكون غنيًا وأساعد الآخرين!". حينها، فجأة غمرته الثروة، وأصبح لديه كل ما يحتاجه لمساعدة المحتاجين.
بعد أن استوعب الإنسان المسكين ما حدث، قرر أن يبدأ بمساعدة الناس في قريته. بدأ بتوزيع الطعام والملابس على الفقراء، وفتح متجرًا صغيرًا ليبيع السلع بأسعار زهيدة. لقد شعر بالفرح وهو يرى البسمة تعود إلى وجوه الأطفال والكبار على حد سواء.
في يوم من الأيام، بينما كان الإنسان يتجول في السوق، التقى بعجوز كانت تحمل سلة ثقيلة. تقدم لمساعدتها، وعندما أوصلها إلى باب بيتها، قالت له العجوز بلطف: "أيها الإنسان الطيب، لقد سمعت عن كرمك، وأود أن أهديك هذه السلة كعربون شكر". فتح السلة ليجد بداخلها فاكهة نادرة تضفي على قلبه سعادة ودفئًا.
بمرور الوقت، أصبح الإنسان رمزًا للخير في قريته، والجني يراقبه من بعيد بفرح وفخر. أدرك الإنسان أن السعادة ليست في الثروة وحدها، بل في العطاء والمساعدة. وهكذا، عاش الإنسان المسكين في سعادة ورضا، محاطًا بالأصدقاء والأحباء، يروي لهم حكاية الطائر والجني في الأمسيات الهادئة.