13th Mar 2025
في أحد الأيام، كنت جالسًا مع عائلتي في منزلنا المستأجر. نظر أبي إلينا وقال: "علينا أن نجتهد ونوفر المال لبناء منزل خاص لنا!" كانت عيني تتلألأ بالحماس. وهكذا بدأنا خطة الادخار. يوميًا، كان أبي يدخر جزءًا من دخله بينما كنا نساعده بأفكارنا. "لنبدأ معًا!" قلت excitedly.
بعد 13 سنة من العمل الدؤوب والادخار، جمع أبي ما يكفي لبناء منزلنا. كنا نبحث عن الأرض المناسبة، وعندما وجدناها، كانت مثل حلم. بدأنا البناء وكنت أشاهد كيف كنا نصنع عائلتنا الخاصة. "هذا منزلنا الجديد!" صرخت فرحًا. عشنا بسعادة في منزلنا الجديد، وكل ركن فيه يحمل ذكريات من أيام العمل والادخار.
في صباح أحد الأيام، قررنا أن ندعو جميع الأصدقاء والجيران للاحتفال معنا في منزلنا الجديد. كانت رائحة الورد الطازج تملأ الأجواء، بينما كنا نرتب الزهور في كل غرفة. "لن ننسى أبدًا دعمهم لنا طيلة هذه السنوات،" قالت أمي بابتسامة واسعة. حضر الجميع يحملون الهدايا والتهاني، وامتلأ المنزل بالفرح والضحك.
بعد انتهاء الاحتفال، جلسنا سوياً في غرفة المعيشة نحتسي الشاي ونتذكر الرحلة الطويلة التي مررنا بها. قال أبي، "التضحية والصبر هما ما جعلنا نصل لما نحن عليه الآن." شعرت بالفخر حينها، ليس فقط لأننا حققنا حلمنا، ولكن لأننا فعلنا ذلك معاً كعائلة واحدة متماسكة.
وفي ليلة هادئة، وأنا في سريري، تذكرت كل الجهود التي بذلها والديّ والأوقات التي قضيناها نحلم ونخطط. كانت النجوم تلمع في السماء وكأنها تهمس لي بأسرار الأمل والمثابرة. ابتسمت لنفسي وأنا أعلم أن هذا المنزل ليس مجرد بناء؛ إنه ثمرة حب وعمل جماعي سيبقى معنا للأبد.