9th Feb 2025
في قرية صغيرة، كانت هناك بنت صغيرة اسمها ليلى. كانت ليلى تحب أن تلعب بالكرة تحت شجرة كبيرة. في يوم من الأيام، رأت شيخًا مسنًا جالسًا على صخرة. قالت ليلى: "مرحبًا، كنت ألعب، هل ترغب في الانضمام إلي؟" ابتسم الشيخ وقال: "أنا أحب اللعب، لكنني لا أستطيع. دعني أخبرك قصة."
بدأ الشيخ يحكي قصة عن حيوانات الغابة. قال: "كان هناك أرنب وسلحفاة. الأرنب كان يركض بسرعة. أما السلحفاة كانت بطيئة، لكنها مصممة. وفي يوم السباق، فاز السلحفاة لأنه كان مصمماً!" ضحكت ليلى وقالت: "أحب قصتك! سأخبر أصدقائي عن السلحفاة! ".
ابتسم الشيخ وقال: "أعرف لعبة يمكنك أن تلعبيها هنا تحت الشجرة الكبيرة." فاستغربت ليلى وقالت: "ما هي هذه اللعبة؟" رد الشيخ: "إنها لعبة الخيال! يمكنك أن تتخيلي أي شيء ترغبين به، مثل أنكِ تطيرين مع الطيور أو تغوصين في البحر مع الأسماك." فتحت ليلى عينيها بتعجب وقالت: "أوه! أريد أن أجرب ذلك!"
جلست ليلى تحت الشجرة وأغمضت عينيها. بدأت تتخيل نفسها تطير فوق القرية، ترى الحقول الخضراء والزهور الملونة. شعرت بالرياح تداعب شعرها وضحكت بصوت عالٍ، مما جعل الشيخ يبتسم قائلاً: "هذا هو روح الخيال، يا ليلى."
عندما فتحت ليلى عينيها، قالت للشيخ: "أشعر أنني زرت أماكن جديدة، حتى وأنا هنا تحت الشجرة!" رد الشيخ: "هذا هو سحر الخيال يا صغيرتي. يمكنك الذهاب إلى أي مكان وأنت في مكانك." وضحكت ليلى وقالت: "شكرًا لك، سأحكي لأصدقائي عن لعبة الخيال تحت الشجرة الكبيرة!"