12th Oct 2024
في يوم جميل، صعدت الجدة وصغيرتها إلى أعلى تلة في الجبال. الجدة كانت ترتدي عباءة زرقاء وقبعة كبيرة، وصغيرتها كانت ترتدي فستاناً وردياً. كانت الشمس تشرق وتلعب بأشعة الضوء فوق الأزهار الملونة. همست الجدة، "انظري يا صغيرتي، كم هو جميل هنا!"
على قمة التلة، وقفت الجدة وصغيرتها وسرّحتا في الأفق. الجبال كانت تحيط بهن، وكأنهم حراس للسلام. قالت الصغيرة: "يا جدتي، لماذا تحبّين الجبال؟" ضحكت الجدة وقالت: "لأن الجبال تعلمنا الحلم. كل قمة، هيورقة من حياتنا. "
فجأة، جاء نسيم لطيف يحمل معه رائحة الأزهار. "يبدو أن الطبيعة تريد أن تغني لنا أغنية!" قالت الجدة. وبدأت الجدة تغني بلحن جميل وصوت رقيق: "يا زهرة في الربيع، أشرقي على كل حقل، أزهارنا تتفتح، في كل مكان يكتمل!"
أخذت الصغيرة تنظر حولها، فرأت فراشات ملونة تطير. "انظري يا جدتي! الفراشات!" قالت بسعادة. ردت الجدة، "نعم، إنهن كالأحلام، يرقصن في الهواء، ويعلنّ أن الحياة مليئة بالألوان والبهجة!"
وفي نهاية اليوم، نزلتا من الأعلى وهما تتحدثان وتضحكان. قالت الصغيرة: "كل يوم أكون معكِ هو يوم مميز!" وابتسمت الجدة، "كل لحظة معك هي كنز في قلبي."