
28th Oct 2024
في يوم مشمس، وجد سامي طفلاً شغوفًا بالمغامرات، جوالًا أزرق لامعًا تحت شجرة كبيرة. كان الجوال يبدو سحريًا، وقد جذب انتباهه بشكلٍ خاص. قام سامي بفتح الجوال وفجأة، ظهرت شاشة ضوئية تتلألأ بألوان متعددة، وأخبره الجوال أنه يستطيع استخدامه للسفر إلى عوالم وأماكن جديدة.
انطلق سامي في مغامرته الأولى. ضغط على زر سفر في الجوال الأزرق، وفجأة وجد نفسه في عالم من الزهور الملونة. الزهور كانت تتحدث، ورائحة العسل كانت تملأ الهواء. انبهر سامي، وبدأ يتجول بين الزهور يتحدث إليها ويلعب معها.
ثم، قرر سامي الذهاب إلى مكان آخر عن طريق الجوال الأزرق. ضغط على زر آخر، وفجأة انتقل إلى عالم تحت الماء. رأى أسماكًا ملونة وسلاحف تسبح حوله. شعر بالدهشة حينما جلست سلحفاة بجانبه وتحدثت معه عن كنوز البحر.
بعد ذلك، عاد سامي إلى منزله، ولكنه لم يكن يخطط لإنهاء مغامراته. استخدم الجوال الأزرق مجددًا، ولكن هذه المرة، سافر إلى عالم الفضاء. رأى الكواكب والنجوم تتلألأ حوله وركب مركبة فضائية صغيرة، مدهوشًا برؤية الأرض البعيدة.
أخيرًا، عاد سامي إلى منزله مع الكثير من القصص والمغامرات. قرر أنه سيستخدم الجوال الأزرق مرة أخرى في المستقبل ليكتشف المزيد من العوالم. كان يعرف أن الحياة مليئة بالمغامرات، وأن مجرد ضغطة زر يمكن أن تأخذه إلى أماكن لم يتخيلها من قبل.