27th Jan 2025
في مدينة جميلة، عاشت عائلتان، عائلة العنزي وعائلة القحطاني. في يوم مشمس، قالت ليلى، ابنة عائلة العنزي: "لماذا لا نذهب إلى الحديقة اليوم؟" ردت هند، ابنة عائلة القحطاني: "ولكن، سمعنا عن جريمة قتل حدثت هنا. هل نحن آمنون؟" شعرت ليلى بالخوف، لكنها أجابت: "علينا أن نكون شجعاناً! لن نسمح للخوف أن يمنعنا من اللعب!"
بينما كانتا تلعبان في الحديقة، جاء رجل مسن وبدا قلقًا. قال، "هل رأيتما شيئاً غريباً؟ لقد سمعنا عن جريمة قتل! نشعر بالقلق هنا!" ضحكت ليلى وقالت: "لا نحتاج أن نخاف! نحن هنا معاً!" ثم تابعت هند: "نستطيع أن نخبر الكبار! ربما يستطيعون مساعدتنا!" كبرت أفكارهن، وقررت الفتاتان أن تكونا شجاعتان وتحلى بالحب بدل الخوف.
بينما كانت ليلى وهند تفكران في كيفية توجيه مخاوفهما، لاحظتا أن الأطفال الآخرين في الحديقة يلعبون بسعادة، غير مدركين لما يجري. قالت هند: "انظري، الأطفال هنا لا يشعرون بالخوف، فلنلعب معهم!" ابتسمت ليلى وقالت: "نعم، اللعب سيجعلنا نشعر بالأمان والفرح!" وبهذا انضمت الفتاتان إلى باقي الأطفال، وبدأوا في اللعب معًا.
بعد قليل، جاء شرطي إلى الحديقة ليطمئن الجميع. قال لهم: "لا تقلقوا، فقد تم القبض على الجاني!" فرحت هند وقالت: "أرأيتِ يا ليلى، لا يوجد شيء نخافه بعد الآن!" ابتسمت ليلى وشعرت بالارتياح، وقالت: "أنا سعيدة أننا قررنا أن نكون شجاعين!"
ودعت الفتاتان الحديقة مع غروب الشمس، وعادتا إلى منازلهما وهما تشعران بالطمأنينة. قالت ليلى: "ما أجمل أن نعرف أن الكبار هنا ليحموننا!" أجابت هند: "صحيح، والأهم أننا تعلمنا كيف نتجاوز مخاوفنا معًا!" وبهذا عادت الفتاتان إلى منزليهما بسلام وهن يضحكان وسعداء بما تعلمتاه في ذلك اليوم.