19th Jan 2025
في قرية صغيرة، عاش خباز اسمه سامي. كان سامي دائمًا مبتسمًا ويقول، "الخبز يجعل القلب سعيدًا!" كل صباح، كان يوقظ القرية برائحة الخبز الطازج. كان لديه أدوات خاصة، مثل العجانة الكبيرة والفرن الساخن. أحيانًا، كان الأطفال يأتون إليه ويسألونه، "متى سينضج الخبز يا سامي؟" يجيبهم بابتسامة، "قريباً، يا أصدقائي!"
في يوم مشمس، قرر سامي أن يذهب إلى السوق. حمل سلة مليئة بالخبز الساخن. وعندما وصل، قال للناس، "هل تريدون خبزًا طازجًا؟ هذا هو أفضل خبز في القرية!" اقترب البعض وأحضروا نقودهم. ضحك سامي وقال، "خبزنا يجعل كل يوم أفضل!" وبدأ الأطفال يرقصون حوله، في انتظار قطعة من الخبز اللذيذ.
وفي السوق، لاحظ سامي أن هناك سيدة عجوز تقف بعيدًا، تنظر إلى الخبز برغبة. ذهب إليها وقال، "تفضلي يا سيدتي، هذا الخبز لك، فرحك هو أكبر مكافأة لي." ابتسمت السيدة وشكرته بحرارة، قائلة، "لم أتذوق مثل هذا الخبز من قبل!" ضحك سامي وقال، "الخبز الطازج من القلب يصل إلى القلب!"
بعدها، سمع سامي صوت طفل صغير يبكي في زاوية السوق. اقترب منه وسأله، "ما الأمر يا صغيري؟" أجابه الطفل، "أمي لم تستطع شراء الخبز اليوم." ركع سامي بجانبه وقال، "لا تقلق، لدي الكثير من الخبز لك ولأمك." ثم أعطاه قطعتين كبيرتين، ومسح دموعه بابتسامة.
عندما حان وقت العودة، شعر سامي بالرضا والفرح لأنه رسم البسمة على وجوه الكثيرين. في طريقه إلى المنزل، كان يفكر في اليوم التالي وما سيخبزه من خبز جديد. شعر بالامتنان لعلاقته الجميلة مع أهل القرية، وقال لنفسه، "طالما أن الخبز يجمعنا، فنحن بخير!" وعاد إلى بيته وهو يتطلع إلى صباح جديد وآخرين يسعدهم بخبزه.