11th Mar 2025
كان هناك خفاش شرير اسمه بلال. بلال كان يحب أن يخيف الجميع في الليل. "أهاهاها! سأخيفكم جميعًا،" كان يضحك وهو يحلق في السماء الداكنة. لكن في يوم من الأيام، بينما كان يطير، رأى قطة صغيرة تبكي. سألها بلال، "لماذا تبكين، أيتها القطّة؟" أجابت القطة، "فقدت طريقي ولا أعرف كيف أعود إلى منزلي."
فكر بلال في نفسه وقرر مساعدتها. "سأساعدك!" قال بلال بحماس. طار مع القطة ونظر إلى الأضواء البعيدة. خلال الرحلة، تعلم بلال أن يساعد الآخرين وأن يكون لطيفًا. وعندما وجدوا منزل القطة، شكرته كثيراً. بعدها، أصبح بلال خفاشًا طيبًا يحب مساعدة الجميع!.
بعد تلك الليلة، بدأ بلال في التفكير في مغامرات جديدة تساعد الآخرين. في أحد الأيام، سمع صوتًا صغيرًا ينادِيه من شجرة عالية. نظر بلال ووجد عصفورًا صغيرًا عالقًا في الأغصان. قال العصفور، "أرجوك ساعدني يا بلال، لا أستطيع الخروج!" طار بلال بسرعة وحلّق حول الشجرة حتى أخرج العصفور بأمان.
أصبح بلال بطل الغابة، والجميع كانوا يرحبون به في كل مرة يظهر فيها. كلما مر بلال في السماء، كانت الحيوانات ترفع رؤوسها وتحييه بابتسامة. اكتشف بلال أن اللطف يجعل الجميع سعداء، حتى هو نفسه أصبح يشعر بالسرور والراحة. "لقد كنت مخطئًا عندما كنت أخيف الآخرين،" قال بلال لنفسه، وهو يبتسم لنفسه في انعكاس نهر صغير.
في نهاية كل يوم، كان بلال يعود إلى منزله تحت جناحيه شعور بالدفء والسعادة. كان يشعر بالامتنان لتلك القطة الصغيرة التي غيرت مسار حياته. في المساء، كان يروي مغامراته للحيوانات الصغيرة التي تجتمع حوله، ويعلمهم أن اللطف يمكن أن يغير العالم. وهكذا، عاش بلال حياة مليئة بالحب والمساعدة، وأصبح رمزًا للخير في الغابة.