9th Apr 2025
كان هناك راعٍ في قريتنا الطيبة. الجميع في القرية يصدقون بعضهم. لكن هذا الراعي، كان مخادعاً. في يوم مشمس، صرخ: "أين أنتم؟ أنجدوني! الذئب يأكل أغنامي!" وكانت أصواته عالية. ركض أهل القرية إليه، لكنهم وجدوه يضحك بين الأغنام. قال: "لقد خدعتكم!"
في اليوم التالي، قال الراعي: "الذئب قادم!" مرة أخرى ركض الناس. لكنهم رأوه يضحك فقط. قالت امرأة: "لا يمكننا تصديقك بعد الآن!" ولكن في اليوم الثالث، جاء الذئب حقًا! كان يصرخ: "أين أنتم؟!" لكنهم لم يأتوا لمساعدته. وكان الذئب يأكل الأغنام. تعلم الناس الدرس أن الكذب لا يجلب الخير.
بعد أن أكل الذئب الأغنام، شعر الراعي بالحزن والندم على أفعاله. ذهب إلى أهل القرية واعتذر لهم قائلاً: "أعتذر لأنني خدعتكم ولم أكن صادقًا. لقد فقدت أغنامي وتعلمت درسًا مهمًا." سمع أهل القرية كلامه وأحسوا بصدقه.
قال رجل حكيم من القرية: "علينا أن نتعلم من أخطائنا. لنعمل معًا لحماية القرية من الذئاب." اتفق الجميع على العمل معًا، ووعد الراعي بأنه سيخبرهم دائمًا بالحقيقة. قرروا بناء سور قوي حول المراعي لحماية الأغنام.
ومنذ ذلك اليوم، عاش الراعي وأهل القرية بسلام، وكانوا يعملون معًا لحماية بعضهم البعض. تعلم الراعي أن الصدق هو أفضل وسيلة لكسب ثقة الآخرين. وكان كلما تذكر أغنامه، شكر أهل القرية على مسامحتهم له وعاشوا جميعًا بسعادة واطمئنان.