2nd Feb 2025
في مدينة صغيرة، كان هناك ولد ذكي جدًا يدعى عادل. دائمًا ما كان يستمتع بمساعدة أصدقائه، ولكنه كان لديه موهبة غريبة. ذات يوم، قال لأصدقائه: "تعالوا، سوف أكشف لكم عن سري! سأسرق شيئًا صغيرًا من السوق، لكن بطريقة ذكية!" أصدقاؤه نظروا إليه بدهشة وسأله أحدهم: "لكن لماذا؟" فأجاب عادل بابتسامة: "لأنني أريد أن أظهر لكم أن التفكير الذكي هو المفتاح!".
في السوق، كان هناك بائع فواكه لديه تفاح لامع. قال عادل لأصدقائه: "شاهدوا، سأسرق واحدًا، لكن ليس كما تتوقعون!" بدأ يفكر جيدًا، ثم اقترب من البائع وسأله: "هل لديك تفاح طازج اليوم؟" بينما كان البائع مشغولاً بالإجابة، قام عادل بأخذ تفاحة واحدة ووضعها في جيبه. ضحك أصدقاؤه ولم يصدقوا ما حدث! قال عادل بفخر: "أخذتها بطريقة ذكية، أليس كذلك؟".
فجمع الأصدقاء حوله وقال أحدهم: "ماذا سنفعل بالتفاح الآن؟" فأجاب عادل: "سنجلس ونستمتع بتناوله معًا!" في النهاية، رأوا كيف يمكن للذكاء أن يجعل الأمور ممتعة.
بينما كان الأصدقاء يجلسون ويأكلون التفاح معًا، لاحظوا أن البائع بدأ يبحث بعينيه عن شيء مفقود. شعر عادل ببعض الندم وقال لأصدقائه: "لا أعتقد أن سرقتي كانت عادلة. يجب أن نعيد التفاحة للبائع." وافق الأصدقاء على الفور وشعروا بفخر لأنهم يقومون بالشيء الصحيح. ذهب عادل وأصدقاؤه إلى البائع وقالوا له ما حدث، فابتسم البائع وقال: "لقد كنت أراقبكم، وعرفت ما فعلتم، لكنني أقدر صدقكم في النهاية!".
شعر عادل وأصدقاؤه بالارتياح وشكروا البائع على تفهمه. ثم قال له عادل: "لقد تعلمنا درسًا مهمًا اليوم، وهو أن الذكاء يجب أن يُستخدم دائمًا في فعل الخير." ضحك البائع قائلاً: "هذا صحيح، والآن، تفضلوا بتفاح إضافي لكم منّي!" غادر الأصدقاء السوق وهم يشعرون بالفرح والفخر لأنهم اعترفوا بأخطائهم وتعلموا منها، وعرفوا أن الصدق هو أحد أعظم أنواع الذكاء.