19th Jan 2025
ذهب علي إلى متجر غريب في الزقاق. رأى ساعة يد قديمة لامعة. قال البائع: "هذه الساعة مميزة جدًا، يجب أن تحذر!" ضحك علي وقال: "سأشتريها!". لكن، لا يعرف علي ما هي عواقب هذه الساعة.
مع مرور الأيام، بدأت الساعة تتغير، وتظهر أوقات وفاة أصدقائه. قال علي بقلق: "لماذا يحدث هذا؟". قرر أن يقف في وجه الساعة. "لن تأخذ أصدقائي!"، وأخذ يتحدث مع الساعة، محاولًا إيقافها.
في يوم من الأيام، بينما كان علي جالسًا في غرفته، سمع صوتًا غريبًا يخرج من الساعة. كانت تهمس بلطف: "علي، لا تخف. أنا هنا لأساعدك." دهش علي وتساءل: "كيف يمكن للساعة أن تتحدث؟".
ثم أضاءت الساعة فجأة، وظهر منها ضوء ساطع. شاهد علي أصدقائه يلعبون ويمرحون بسعادة، ورأى أن الأوقات التي ظهرت من قبل كانت مجرد تحذيرات، وليست أقدار حتمية. أدرك علي حينها أن الساعة لم تكن لعنًا، بل كانت تساعده ليهتم بأصدقائه أكثر.
قرر علي الخروج واللعب مع أصدقائه في الحديقة، وترك الساعة على الطاولة. شعر بالاطمئنان والسعادة، وعرف أن الحب والاهتمام هما ما يحمي أصدقائه حقًا. ومنذ ذلك اليوم، لم يعد علي يخشى الساعة، بل شكرها على الدرس الذي تعلمه.