19th Feb 2025
في غابة مليئة بالأشجار العالية، كانت هناك فتاتان تلعبان معاً. قالت ليلى: "لنذهب إلى بحيرة الألوان!" وأجابت سارة: "نعم، فلنركض!" وتجددت آثار خطواتهن السعيدة في الزهور، وكانت الطيور تغني فوق رؤوسهن. كلما اقتربتا من البحيرة، ازداد لون الماء سطوعاً.
عندما وصلتا إلى البحيرة، كانت الألوان تتلألأ كالنجوم. صاحت ليلى: "انظري، سارة! هناك قوس قزح فوق الماء!" والتفتت سارة وقالت: "لنقفز في الماء!" وضحكتا معاً، وقررتا أن تصنعا زوارق من أوراق الشجر. بينما كانتا تلعبان، كانت الأسماك تصنع فقاعات في الماء، كأنها ترقص على أنغام ضحكاتهما.
بينما كانت الفتاتان تستمتعان بالماء، لاحظتا فجأة حشرة ملونة تطير حولهما. قالت سارة: "انظري، إنها مثل فراشة سحرية!" ابتسمت ليلى وقالت: "ربما تقودنا إلى كنز مخفي!" قررت الفتاتان أن تتبعا الفراشة، فقد شعرتا أن المغامرة تثير الحماسة في قلبيهما.
اتبعت ليلى وسارة الفراشة عبر الغابة حتى وصلتا إلى شجرة كبيرة، حيث كانت الفراشة تنتظر على أحد الأغصان. قالت ليلى: "لننظر خلف الشجرة!" وعندما فعلتا ذلك، وجدتا صندوقاً خشبياً صغيراً مزيناً بالنجوم. فتحته سارة بحذر، ووجدتا داخله مجموعة من الألوان الزاهية وفرشاة ناعمة.
قالت ليلى: "يبدو أن هذه الألوان سحرية!" وضحكت سارة وأضافت: "يمكننا أن نرسم كل شيء نريده!" بدأت الفتاتان في رسم الأزهار والمخلوقات الخيالية على أوراق الشجر، وكانت كل رسمة تتحول إلى حقيقة مؤقتة تملأ الغابة بالضحكات والحياة. في نهاية اليوم، عادت الفراشة إلى الفتاتين، وكأنها تشكرهما على هذه اللحظات السعيدة، وعادت ليلى وسارة إلى البيت بقلب مليء بالذكريات الجميلة.