29th Jan 2025
في بلدة صغيرة، كان هناك رجل بخيل اسمه عم بخيل. عندما توفي والده، ذهب إلى الصحيفة ليكتب نعيًا قصيرًا. قال للموظف: "بدي أقل إشي عندكم!". رد الموظف: "عندنا خمس كلمات فقط، يا سيدي!". فكر عم بخيل قليلاً، ثم قال: "رزق ينعى والده". لكن الموظف قال: "لكن لديك كلمتين فقط!".
فكر عم بخيل ثانيةً وقال: "اكتبوا "وبيصلح راديوهات"!". ضحك الموظفون في الجريدة. لماذا يهمهم أنه يصلح راديوهات؟ لكن عم بخيل كان سعيدًا لأنه لم ينفق الكثير من المال على النعي. وعندما نُشر الإعلان، جاء الجميع ليعزيه، لكنهم أخذوا يسألونه عن نوع الراديوهات التي يصلحها!.
بدأ الناس يتحدثون في البلدة عن العم بخيل وعن إعلانه الغريب في الجريدة. كانوا يضحكون ويقولون: "هذا أول نعي يجمع بين الحزن والإعلان التجاري!". أصبح العم بخيل مشهورًا في البلدة، ولاحظ أن الناس يأتون إليه أكثر لتصليح راديوهاتهم، حتى أنهم يضحكون ويقولون: "سمعنا أن الراديوهات لديك لا تتعطل أبدًا".
مع مرور الأيام، بدأ العم بخيل يشعر بالسعادة لأن إعلانه الغريب قد جلب له عملًا أكثر مما توقع. أدرك أن الاقتصاد في الكلمات قد أتى بفائدة غير متوقعة، وأصبح ينصح الأصدقاء والأقارب بالاقتصاد في الكلمات دومًا. حتى أنه بدأ يتحدث بشكل مختصر في كل شيء، حتى عند شرائه للحاجيات من السوق.
وفي نهاية الأمر، تعلم العم بخيل شيئًا مهمًا. اكتشف أن البخل المضحك قد يساعد في جلب السعادة والضحك للناس، ولكن الأهم من ذلك، أنه جلب له أصدقاءًا جددًا وذكريات جميلة. فأصبح العم بخيل ليس فقط رجلاً بخيلًا، بل رمزًا للابتسامة والذكاء في بلدتهم الصغيرة.