19th Feb 2025
كان هناك فتاة جميلة ونشيطة تدعى ليلى. في كل يوم، كانت تقول لأمها:"أريد أن أذهب إلى الروضة! أحب اللعب مع الأصدقاء!" كانت أمها تبتسم وتساعدها في ارتداء ملابسها الملونة. كانت ليلى ترتدي فستانًا مزخرفًا بالألوان الزاهية وتربط شعرها في ذيل حصان.
عندما كانت ليلى تصل إلى الروضة، كانت تصرخ بفرح: "مرحباً يا أصدقائي! لنلعب!" كانت تحب مساعدتهم في بناء الأبراج من المكعبات الملونة. وتقول لهم: "دعونا نبني أعلى برج!". كانت دائماً تضحك وتكتب مع صديقاتها قصصًا جميلة.آه، كانت ليلى تمضي أجمل الأوقات!.
في أحد الأيام، قررت ليلى أن تأخذ معها إلى الروضة كتابها المفضل عن الحيوانات. جلست مع أصدقائها تحت شجرة كبيرة في ساحة الروضة، وبدأت تقرأ لهم قصصًا عن الفيلة والأسود والطيور. كان الأصدقاء يستمعون بشغف ويسألونها عن الحيوانات المضحكة، وكانت ليلى تضحك معهم وتجيب على أسئلتهم بسعادة.
بعد انتهاء وقت اللعب، ساعدت ليلى معلمتها في ترتيب الألعاب ووضع المكعبات في الصندوق. وقالت المعلمة بابتسامة: "أنتِ فتاة رائعة يا ليلى، دائماً تساعدين الجميع". شعرت ليلى بالفخر وابتسمت قائلة: "أحب مساعدة أصدقائي وأريد أن أكون دائمًا نشيطة".
عندما عادت ليلى إلى المنزل، ركضت إلى أمها وقالت: "أمي، لقد قضينا يومًا ممتعًا في الروضة! قرأت لأصدقائي عن الحيوانات وساعدت معلمتي". ابتسمت أمها وحضنتها قائلة: "أنتِ دائمًا تجعلينني فخورة بك يا ليلى". وبهذا، نامت ليلى في تلك الليلة سعيدة، متشوقة ليوم جديد في الروضة مع أصدقائها.