8th May 2024
القائد كان صغيراً في البداية، يتعلم القيادة والشجاعة من والده. كل يوم يتدرب على كيفية قيادة السفينة الخشبية الصغيرة في بركة الماء. يشع شمس الصباح بينما يجلس القائد على مقعده الخشبي، يديه تمسكان بعجلة القيادة. يحلم بالابحار عبر المحيطات الواسعة واكتشاف عوالم جديدة.
صديق القائد، الببغاء الملون، كان دائماً بجانبه أثناء تدريباته. يضحك الببغاء بصوته المرتفع كلما ارتكب القائد خطأ في القيادة. ومع ذلك، فإن وجوده كان يشجع القائد ويجعله يبتسم ويعود للمحاولة مرة أخرى.
في يوم من الأيام، ضربت عاصفة عنيفة المنطقة، وكان على القائد والببغاء التصرف بحكمة. تمكن القائد من قيادة السفينة ببراعة خلال العاصفة، وكان الببغاء يطبق مخالفات الأمان بعناية. بفضل تعاونهما، تجاوزوا العاصفة بنجاح ووصلا إلى الشاطئ بسلام.
بعد تلك التجربة، أصبح القائد أكثر شجاعة وثقة في قدرته على التصرف في المواقف الصعبة. أخذ الببغاء كتيبة صغيرة تسانده وتساعده في كل مهمة ومغامرة تخوضها. يستمرون معًا في استكشاف المياه والجزر وتحقيق الأحلام التي كان القائد يحلم بها منذ الصغر.
وفي أحد الأيام، بينما كان القائد والببغاء يبحران في البحر الواسع، لاحظا جزيرة غنية بالأشجار المثمرة والزهور العطرة. قررا أن يستكشفا الجزيرة معًا. عند وصولهما إلى الشاطئ، اكتشف القائد كهفًا كبيرًا يلمع بداخله كنز من الذهب والجواهر. نظر القائد إلى الببغاء وابتسم، فقد علم أن هذه المغامرات لا تقدر بثمن وأن الصداقة التي تجمع بينهما هي أعظم كنز. عاد القائد والببغاء إلى سفينتهما، ممتلئين بالحماس للمغامرات القادمة، وأبحرا مجددًا نحو الأفق الذي لا نهاية له.