Author profile pic - Dîlan Melek

Dîlan Melek

20th Mar 2025

القلادة الغامضة

كان هناك صبي صغير يدعى سامي، يعيش في قرية هادئة بين الجبال. بينما كان يلعب بالقرب من النهر، سمع صوتاً براقاً. "ما هذا؟" تساءل سامي. فوجد قلادة ذهبية لامعة تطفو على سطح الماء. كانت تحتوي على حجر كريم أحمر داكن، وجمالها أسر قلبه على الفور.

A young boy, Sami, with short black hair, wearing a simple light-colored shirt and shorts, playing near a sparkling river, discovering a shiny golden necklace floating on the water's surface, surrounded by lush green trees and a clear blue sky, whimsical illustration, vibrant colors, inviting atmosphere, high quality

أخذ سامي القلادة إلى بيته، وأظهرها لأمه. بدت قلقة للغاية. قالت: "هذه القلادة قديمة جداً، ويقال إنها كانت ملكاً لأحد الملوك. يجب عليك إعادتها إلى النهر!" لكن سامي كان يحب القلادة، ولم يرد فراقها. ومع مرور الأيام، شعر بشيء غريب يحدث له. في يوم من الأيام، قرر سامي أن يعود القلادة إلى النهر. وعندما ألقاها، شعر فجأة براحة كبيرة.

Sami, a young boy with short black hair wearing a light-colored shirt and shorts, showing a golden necklace with a dark red gemstone to his concerned mother, inside a cozy village home with warm light, colorful decorations, heartfelt moment, emotional expression, storytelling scene, illustration, inviting colors, high quality

في اليوم التالي، بينما كان سامي يتجول بالقرب من النهر مرة أخرى، لاحظ أن المياه بدأت تتلألأ بألوان زاهية. وعندما اقترب أكثر، سمع صوتاً خافتاً يشبه الهمس. "أحسنت صنعاً يا سامي،" قال الصوت. "لقد أعدت القلادة إلى مكانها الصحيح، والآن ستكافئك القرية بأسرارها القديمة." شعر سامي بالدهشة والفضول لمعرفة المزيد عن هذه الأسرار.

بعدما ألقى سامي القلادة، بدأت تظهر في القرية علامات جديدة تدل على وجود كنوز مخبأة تحت الأرض. كانت النباتات تزهر بألوان لم يراها من قبل، وكانت الأشجار تنحني بلطف لتكشف عن ممرات غامضة. أخبر سامي أصدقاءه، وقرروا جميعاً استكشاف تلك الممرات معاً في عطلة نهاية الأسبوع القادمة، واكتشاف ما يكمن في أعماق القرية.

في نهاية المطاف، اكتشف سامي وأصدقاؤه مخبأً سرياً تحت أحد الجبال. وجدوا هناك كتباً قديمة مليئة بالمعرفة والحكمة عن تاريخ قريتهم السري. أدرك سامي أن القلادة لم تكن مجرد زينة، بل كانت مفتاحاً لفهم التراث العريق للقرية. وعاد سامي إلى بيته، حاملاً معه قصصاً لا تُنسى ليرويها لأمه، وأصدقاءه، ولكل من يريد أن يعرف عن القلادة الغامضة.