15th Jan 2025
كان يا ما كان في قديم الزمان، شخص يدعى علي يقول: "القهوة لونها أسود!" بينما كان صديقه حسن يرد عليه: "لا، القهوة لونها أبيض!". كان النقاش بينهم يحتدم حتى جاء رجل قوي بالبندقية ليحل النزاع بينهما بالقوة. لكنه أطلق النار عليهما بغضب، فأصيب حسن بطلقة في صدره وانهار على الأرض.
حل الليل، وقد جاء الوحش المخيف ليخيف علي وحسن. اختبأ الصديقان خلف شجرة، لكن الوحش رآهما! وكان عليهما حفر حفرة للهروب. بقيا مختبئين فيها حتى أذن الفجر. لم يتمكنا من الصلاة، فناداهما الأب للعودة للمنزل. قلق الأب واتصل بالشرطة للبحث عنهما. ووجدوهما في الحفرة، وحينها، أطلق رجال الشرطة النار على الوحش وأنقذوا الصديقين.
بعد أن أطلق رجال الشرطة النار على الوحش، هدأ المكان وعاد الصديقان إلى البيت مع والدهما. كان الأب سعيدًا بعودتهما سالمين، وقال لهما: 'لماذا اختلفتما على لون القهوة؟ الأهم أنكما بخير الآن.' ابتسم الصديقان وشعرا أن هذه المغامرة علّمتهما قيمة الصداقة والأمانة.
في اليوم التالي، جلس علي وحسن أمام منزلهما وشرعا في تحضير القهوة معًا. ضحك حسن وقال: 'ربما تكون القهوة سوداء أو بيضاء، لكن الأهم أنها تجمعنا معًا.' وافقه علي الرأي وقال: 'نعم، المغامرات لا تتعلق بلون القهوة، بل بالذكريات التي نصنعها.'
ومنذ ذلك الحين، قرر الصديقان أن يتركا النقاشات الصغيرة خلفهما وأن يستمتعا بكل لحظة من حياتهما. علّقت والدتهما صورة لهما وهما يشربان القهوة معًا لتذكيرهما دائمًا بمدى قوة صداقتهما. وهكذا، عاش علي وحسن في سعادة وابتسمت لهما الأيام.