16th Mar 2025
في ليلة عاصفة، قرر سامر وأصدقاؤه الذهاب في رحلة تخييم إلى الغابة القريبة من قريتهم. بينما كانوا يجلسون حول النار، قال سامر: "ماذا عن الكوخ المهجور؟ هل تظنون أنه حقيقي؟" laughed عمر، "هذا مجرد خرافة! لن نجد شيئًا هناك!". لكن مع بدء العاصفة، واشتعال الرياح، قرروا الذهاب إلى الكوخ المجهول.
بعد ساعات من المشي بين الأشجار المظلمة، وجدوا الكوخ القديم، أبوبته المتشققة ونوافذه المكسورة، وكأنه يحدق بهم بصمت مرعب. قال سامر بصوت مرتجف: "هل يوجد أحد هنا؟". فجأة، سمعوا خطوات في الطابق العلوي. لم يمضِ وقت طويل حتى سقطت دمية خشبية مشوهة، كأنها تبحث عن أصحابها. Anطلقوا خارجًا يركضون، وعندما وصلوا إلى القرية، سمعوا قصة العجوز عن مصير الأسرة المفقودة!
استمع سامر وأصدقاؤه إلى حديث العجوز بقلوب خافقة وعيون واسعة. قالت العجوز بصوت منخفض ومؤثر: 'لقد كانت تلك الأسرة تعيش في الكوخ قبل سنوات عديدة، لكن في ليلة ممطرة اختفوا جميعًا دون أثر'. تساءل عمر بصوت خافت: 'هل تعتقدين أن الدمية تركت من قبل أحد أفراد الأسرة؟'.
ردت العجوز وهي تنظر إلى البعيد: 'ربما، لا أحد يعلم حقًا. لكن يُقال إن الأرواح لا تهدأ حتى تعود الدمى إلى أصحابها'. اقترح سامر بشجاعة: 'لنعد غدًا ونعيد الدمية إلى الكوخ. ربما نتمكن من حل هذا اللغز'.
في اليوم التالي، مع شروق الشمس، عاد الأصدقاء إلى الكوخ المهجور. وضعوا الدمية بلطف في مكانها المناسب، وكأنهم يعيدون جزءًا من التاريخ إلى مكانه. بينما كانوا يهمون بالرحيل، سمعوا هسيس الرياح كأنها همسات شكر خافتة، وابتسموا وهم يشعرون بالسلام في قلوبهم، عائدين إلى قريتهم بأمان.