14th Mar 2024
المسيو عاطف كان رجلًا طيب القلب ويعيش في منزل صغير على هضبة خضراء. كانت زرقة السماء والسحب البيضاء تزينان المنظر في كل يوم. كان يقوم المسيو عاطف بزيارة الأطفال بالقرية ويحمل معه حقيبة مليئة بالهدايا الجميلة.
يوماً ما، زار المسيو عاطف طفلاً يدعى لؤي الذي كان يعيش في بيت صغير بجوار النهر. كان لؤي يحب الطيور ويقوم بتغذيتها يوميًا. عندما رأى المسيو عاطف ابتسامة لؤي البريئة، قرر أن يفاجئه بهدية خاصة.
أعجب لؤي كثيراً بالهدية التي قدمها المسيو عاطف. كانت دمية دب صغيرة بألوان قوس قزح. اصبحا صديقين حميمين وكان للدمية دور خاص في حياة لؤي.
كان للدمية اسم هارون، وأصبح هارون رفيقًا دائمًا للؤي في جميع مغامراته. كان المسيو عاطف سببًا في فرحة كبيرة تغمر قلب الصبي الصغير.
المسيو عاطف كان رمزًا للعطاء والطيبة في القرية. كل الأطفال كانوا يتشوقون لزيارته وكانت قصصه وهداياه تملأ أيامهم بالبهجة والسعادة.