19th Mar 2025
في وسط الغابة الكثيفة، كان هناك رجل حطاب اسمه سعيد، يعمل بجد ليعيل أبنائه سليم وإيهاب وابنته الجميلة إيلياء. بينما كان سعيد يقطع الأخشاب، زلت قدمه وسقط في بحيرة عميقة. "أساعدوني!" صرخ سعيد، لكن الغابة كانت مهجورة وصمتها يخيم على المكان. فجأة، ظهر رجل غريب، يلمع بصوته السحري، وأنقذ سعيد من الغرق. "خذ هذه البذور السحرية،" قال الرجل. "ازرعها وستنمو شجرة تحمل ثلاث تفاحات سحرية!"
زرع سعيد البذور بحماس، ورائعة خرجت الشجرة، لكن كان يجب على أبنائه حماية التفاح. في الليل، جاء العفريت ليأخذ تفاحة، فنام سليم وإيهاب، ونجح العفريت في أخذ واحدة. لكن إيلياء كانت مستيقظة. "ليس بهذه السهولة!" قالت وهي تقطع العفريت بسكينها. ولكن العفريت هرب وحمل التفاح معه. في الضوء الأول من الصباح، تابعت إيلياء قطرات الدم إلى بئر غامض. هناك رأت كنزًا، لكن إخوانها، بدلاً من مساعدتها، سحبوا الكنز وهربوا، تاركين إيلياء وحدها. بعد أن وجدت الضياء، اتبعت الضوء إلى مرج أخضر جميل، وهناك قابلت عجوزًا تعيش وحدها، وعرضت لها مساعدة في رعي الغنم مقابل الطعام. ومع مرور الوقت، تعلمت إيلياء كل شيء عن العجوز، بما في ذلك كيفية قتل العفريت الذي حولها إلى امرأة مسنّة. وهكذا بدأت رحلة إيلياء للحصول على السيف السحري الذي كان يستطيع إنهاء شر العفريت. بعد مغامرات عديدة، تمكنت إيلياء من الحصول على السيف وقتلت العفريت، مما أعاد كل شيء إلى طبيعته، وعادت العجوز لأميرة، ونالت إيلياء لقب الفارس الأزرق لشجاعتها.
بعد أن قتل العفريت وعادت العجوز إلى أميرة، شعرت إيلياء بالفرح والاعتزاز بما حققته. شكرها الجميع في المملكة وأقاموا احتفالًا كبيرًا تكريمًا لشجاعتها. في الحفل، التقت بإخوتها سليم وإيهاب الذين عادوا بالكنز واعتذروا عن تركها وحدها. سامحتهم إيلياء وقالت: 'الأهم الآن هو أن نتعلم من أخطائنا ونبدأ صفحة جديدة'.
وفي ختام الحفل، حصلت إيلياء على مفاجأة لم تتوقعها. قدم لها الملك صندوقًا يحتوي على ثلاث التفاحات السحرية التي استعادها من العفريت. قال الملك: 'لقد أثبتِ أنكِ تستحقين هذه التفاحات، فهي رمز لشجاعتك وحنكتك'. عادت إيلياء إلى بيتها مع عائلتها، وقد تعلم الجميع درسًا مهمًا عن التعاون والشجاعة.