9th Feb 2025
كان هناك صبي اسمه رامي، قال لصديقه: "أنظر إلى كم أستطيع اللعب على هاتفي! ماذا عنك؟" رد صديقه سامي: "أحبك يا رامي، لكن أليس الوقت طويلاً جداً؟" رامي ابتسم وأجاب: "لا أستطيع التوقف، يوجد الكثير من الألعاب!". بينما كانا يجلسان في الحديقة، لاحظا كيف أن الأطفال الآخرين يلعبون كرة القدم وينطلقون في الجري.
وفي أحد الأيام، قرر سامي أن يذهب للعب كرة القدم. قال لرامي: "تعال معي، لنلعب ونستمتع!". لكن رامي أجاب: "آسف، أريد أن أستمر في اللعب على هاتفي". فكر سامي قليلاً، ثم قال: "الهاتف ممتع، لكن اللعب مع الأصدقاء أفضل!". بعد لحظة من التفكير، قرر رامي أن يلعب في الخارج. شعر بالفرح وتعلم أن الوقت مع الأصدقاء لا يقدر بثمن.
في اليوم التالي، عندما استيقظ رامي، شعر بشيء مختلف. نظر إلى هاتفه، لكنه تذكر كم استمتع باللعب مع سامي وأصدقائه في الحديقة. قرر رامي أن يترك هاتفه جانبًا لبعض الوقت ويذهب للعب في الخارج. حكى لصديقه سامي عن خطته، وقال: "اليوم سنلعب كرة القدم ثم نتسابق في الجري!".
كان الأطفال يركضون بسعادة، وسمع رامي ضحكاتهم تتعالى في الجو. انضم رامي إليهم وبدأ يشعر بالنشاط والمرح. كان سامي سعيدًا لأن صديقه قرر مشاركتهم اللعب. قال سامي: "ألم يكن هذا أفضل من الجلوس مع الهاتف؟" ضحك رامي وقال: "بالتأكيد، اللعب في الخارج رائع!".
في نهاية اليوم، عاد رامي إلى منزله وهو يشعر بالإثارة والفرح. تحدث مع والديه عن يومه وكيف استمتع باللعب مع الأصدقاء. وعد نفسه أن يقضي مزيدًا من الوقت في الحديقة مع سامي والأصدقاء، بعيدًا عن الهاتف. وهكذا، تعلم رامي أن سحر اللعب الحقيقي يكمن في الأصدقاء والمرح في الهواء الطلق.