6th Dec 2024
في إحدى الليالي المظلمة، كان هناك سجين يُدعى سامي. تفكر سامي بصوت عالٍ: "كيف يمكنني الهروب من هنا؟". فجأة، سمع صوت خطوات قادمة. كان الحارس قد اقترب. بدأ قلبه يخفق بسرعة. تذكر خطة الهروب التي وضعها في ذهنه. عندما غادر الحارس، سحب سامي مفتاحًا صغيرًا من جيبه.
بدأ سامي في تنفيذ خطته. وجد طريقه إلى نافذة صغيرة على الجدار. همس لنفسه: "يجب أن أكون حذرًا". فتح النافذة وتسلق خارجاً. كانت السماء مرصعة بالنجوم. صرخ سامي بسعادة: "أنا حر!". لكن بعد لحظات، سمع صوت صراخ الحراس. بدأ يركض نحو الغابة.
السيد عادل، رجل حكيم بالقرية، قال: انتظار ما لا يمكن ضمانه هو أسوأ الأمور. لكن سامي، بفكرتيه الجريئة، خطط لأخذ فرصته.
ركض سامي بسرعة بين الأشجار، وكان يسمع أصوات الحراس تقترب. عندها، رأى كوخًا مهدمًا يختبئ بين الظلال. فكر بسرعة: 'هذا هو ملاذي الآمن.' دخل إلى الكوخ بروية، ثم اختبأ خلف كومة من القش. جلس هناك، محاولًا تهدئة أنفاسه.
بعد أن هدأ الوضع، خرج سامي بحذر وتوجه نحو القرية. عندما وصل، وجد السيد عادل ينتظره عند النهر. قال له السيد عادل بابتسامة مطمئنة: 'لقد كنت أعلم أنك ستأتي إلي.' أضاف: 'الآن يجب أن نفكر في الخطوة التالية بحكمة.' شعر سامي بالامتنان والتصميم، مستعدًا لمواجهة المستقبل بلطف السيد عادل وحكمته.