22nd Jan 2025
في يوم زفاف سارة، كانت ترتدي فستانها الأبيض الجميل، وهي تشعر بالسعادة والإثارة. لكن بينما كانت تستعد، دخلت صديقتها ليلى لتخبرها شيئًا مهمًا. "سارة، أحتاج أن أخبرك بشيء عن يحيى!" قالت ليلى، وتنظر بقلق. قفز قلب سارة في صدرها، "ماذا حدث؟" اتسعت عيناها عندما أخبرت ليلى عن خيانة يحيى. كانت الصدمة في عينيها بينما استطاعت أن تسمع ضحكاته مع فتاة أخرى في الجوار.
قررت سارة أنها لن تدع هذا يمر دون رد. "سأظهر له أنه لا يمكنه اللعب بمشاعري!" قامت بإعداد خطة رائعة. خلال الحفل، ابتسمت وراقصت مع الأصدقاء، ولكن في نفس الوقت كانت تفكر في انتقامها. وعندما جاء يحيى ليطلب منها الرقص، نظرت إليه بابتسامة ساحرة وقالت: "أحب أن أكون معك، لكنني أعتقد أنه يجب أن أريك شيئًا!" وأخطط لاستدراج يحيى إلى موقف مدهش سيجعل الجميع يتذكرون هذا اليوم!
سارت سارة برفقة يحيى إلى حديقة صغيرة بجوار القاعة، حيث أعدت مفاجأتها. كانت قد دعت جميع أصدقائها المقربين ليشهدوا على المشهد. "يحيى، انظر إلى هذه اللحظة السعيدة التي التقطناها بالأمس،" قالت وهي تعرض عليه فيديو يظهره وهو يرقص مع الفتاة الأخرى. تجمد وجه يحيى بينما بدأت الضحكات تتعالى من الحضور، ولم يستطع إخفاء خجله وندمه.
بينما كان يحيى يحاول تبرير موقفه بلا جدوى، اقتربت سارة منه وقالت بصوت هادئ ولكنه حازم، "في هذا اليوم كنت أتمنى أن نبدأ حياة جديدة، لكنك اخترت أن تفسدها. لن أدع ضعفك يدمر مستقبلي." عندها، قررت أن تنهي الحفل بطريقة مختلفة، وأعلنت أمام الحضور أنها ستظل قوية ومستقلة، وأنها لن تسمح لأحد بإحباطها.
في نهاية اليوم، جلست سارة مع أصدقائها الذين دعموا قرارها. "لقد كانت تجربة صعبة،" قالت وهي تتأمل في ما حدث، "لكنني تعلمت منها الكثير. سأظل أؤمن بالحب، لكنني سأكون أكثر حذرًا في المستقبل." بينما كانت تتحدث، شعرت براحة واطمئنان، واستعادت ثقتها بنفسها، وهي تعلم أن الأيام القادمة تحمل لها الأفضل.