20th Feb 2025
كان يامكان في قديم الزمان، كانت هناك بنت تدعى بسمه. كل يوم، كانت تخرج إلى الحديقة الجميلة أمام بيتها. كانت ترى بطة جميلة تسبح في البحيرة الصغيرة. "أنا بطة، أنا بطة! اسمي يبدأ بحرف الباء!"، كانت تقولها البطة بسعادة. كان بسمه تضحك وترد، "وأنا بسمه، وأحب ثمرة البرتقال!".
في يوم من الأيام، قررت بسمه أن تلعب مع البطة. سألتها، "هل تريدين أن تسبحي معي؟". أجابت البطة، "نعم، أحب اللعب!". بدأوا يسبحون معاً، تتلألأ المياه حولهم. كانت بسمه تسقط في الماء عدة مرات، ولكنها تستعد كل مرة لتجرب مرة أخرى. في النهاية، اكتشفوا سراً: كلما ضحكوا معًا، كانت البحيرة تتلألأ أكثر!
وفي اليوم التالي، استيقظت بسمة مبكراً وكانت متحمسة للذهاب إلى البحيرة مرة أخرى. عندما وصلت، وجدت البطة تنتظرها بفارغ الصبر. "مرحبًا بسمه! لقد تعلمت أغنية جديدة،" قالت البطة بلحن جميل. فجلست بسمه على حافة البحيرة، وأصغت بإعجاب بينما غنت البطة أغنية عن السماء الزرقاء والغيوم البيضاء، وكانت البطة تهز رأسها في تناغم مع اللحن.
بينما كانت الأغنية تستمر، لاحظت بسمه أن الأزهار حول البحيرة بدأت تتفتح بشكلٍ ساحر. "انظري، البطة، كيف أن صوتك الجميل يجعل الطبيعة أيضًا تبتسم!". ضحكت البطة وقالت، "ربما هذا هو سر سعادتي، أن أغني وأرى العالم من حولي يزدهر". شعرت بسمه بالامتنان لهذه اللحظات الرائعة وقررت تعلم الأغاني من البطة يومياً.
وفي نهاية اليوم، جلست بسمه مع البطة تحت شجرة الصفصاف الكبيرة، وهما يتأملان غروب الشمس الجميل. قالت بسمه وهي مبتسمة، "أنتِ ليستِ فقط بطة جميلة، بل أنتِ صديقة عزيزة أيضًا". فأجابتها البطة، "وأنتِ يا بسمه، صديقة رائعة تجعل أيامي مليئة بالفرح والضحك". ومع غياب الشمس، وعدت بسمه البطة بأنها ستعود غدًا لأوقات أخرى من المرح والغناء.