9th Mar 2025
في أحد الأيام المشمسة، كان هناك صياد شجاع يدعى ياسر. وقف ياسر على قارب صغير في البحر الأحمر، ونظر إلى الأفق قائلاً: "آمل أن أساعد أصدقائي في غزة." بينما كان يبحر، جاءت معه مجموعة من الأسماك الملونة التي بدأت ترقص حوله. سألته سمكة صغيرة: "لماذا أنت حزين، أيها الصياد؟" أجاب ياسر: "لأني أرغب في دعم أصدقائي في غزة، لكنني لا أعرف كيف."
بينما كان ياسر يُبحر، ظهر له طائر ملون يُدعى جبران. قال له جبران: "يمكن أن نساعد! لدينا أصدقاء في البحر يمكنهم مساعدتك!" قرر ياسر وجبران أن يجمعا أصدقاءهم – الأسماك الكبيرة والدلافين. قال ياسر: "لنذهب جميعًا إلى غزة ونساعدهم معًا!" انطلقوا جميعًا في مغامرة رائعة في البحر الأحمر، حيث تعاونوا معاً لمساعدة غزة في مواجهة التحديات. بعد فترة، وصلوا إلى غزة وكان الجميع في انتظارهم بعزة وفخر.
بسرعة غمرت الفرحة القلوب، وعمل الجميع معًا في تنسيق جهودهم. عمل الأبطال الصيادون على حمل المساعدات من البحر إلى غزة، وكانت السماء تمتلئ بالألوان الزاهية. باقتدارهم وإيمانهم، أظهروا للدنيا معنى الوحدة والتضامن.
بينما كانوا في غزة، جلب ياسر وجبران الأمل والفرحة للناس. بدأت السمكة الصغيرة ترقص على أنغام أمواج البحر، مما أضفى جوًا من السعادة والبهجة. قال الأطفال في غزة: "نريد أن نشكر الأصدقاء الصيادين وطائر جبران والأسماك الجميلة على ما قدموه لنا!" ابتسم ياسر قائلاً: "العزيمة والعمل الجماعي يمكن أن يحققوا المعجزات!"
بعد فترة، قرر ياسر وأصدقاؤه العودة إلى البحر الأحمر، لكنهم وعدوا أصدقائهم الجدد في غزة بأنهم سيعودون كلما احتاجوا إليهم. رافقتهم الأسماك الملونة، وهي تغني أغاني الفرح والوداع. شعر الجميع بالامتنان لتلك الرحلة المليئة بالمحبة والتعاون. وفي النهاية، أدرك ياسر أن الصداقة والتضامن هما أعظم كنز يمتلكه الإنسان.