27th Dec 2024
في صباح مشمس، كانت فاطمة وصديقاتها يمشين نحو المدرسة. قالت فاطمة: "هيا، أسرعوا! سنكون متأخرات!". أجابت مريم: "لا تقلقي، فلدينا الوقت!". كانت أشعة الشمس تدفئ بشرتهم، والزهور تتفتح في كل مكان. كل فتاة كانت تحمل حقيبتها الجميلة، مليئة بالأدوات المدرسية.
عند وصولهم، قابلوا المعلمة سارة. قالت لهم: "مرحبًا، أيتها الفتيات! هل أنتن مستعدات لتعلم أشياء جديدة اليوم؟". صرخت الفتيات بفرح: "نعم، نريد التعلم!". في الفصل، كانوا يتعلمون الألوان والأشكال، وضحكاتهم ملأت الجو. كل يوم هو مغامرة جديدة في عالم المدرسة.
في استراحة الغداء، جمعت الفتيات طعامهن وتوجهن إلى الحديقة الصغيرة بجانب المدرسة. قالت ليلى: "أحب اللعب هنا!". بدأت الفتيات بلعب لعبة الاختباء والبحث، وكانت الضحكات تتعالى في الأجواء. فجأة، رأت فاطمة فراشة جميلة تحلق فوق الأزهار وقالت بدهشة: "انظروا إلى تلك الفراشة! إنها رائعة!".
بعد اللعب، عادت الفتيات إلى الفصل حيث جاءت المعلمة سارة بحقيبة مليئة بالقصص الممتعة. قالت: "اليوم سنستمع إلى قصة جديدة!". جلست الفتيات بحماس حول المعلمة، وبدأت سارة في قراءة قصة عن مغامرات في أرض العجائب. كانت الفتيات مستغرقات في الاستماع، وتخيلن أنفسهن في تلك الأرض السحرية.
عندما انتهى اليوم الدراسي، كانت الفتيات يودعن بعضهن بسعادة، متحمسات للعودة غدًا. قالت فاطمة: "لا أستطيع الانتظار حتى الغد لأرى ما سنتعلمه ونلعبه!". وافقتها صديقتها نور: "كل يوم هنا مليء بالمفاجآت!". وعادت الفتيات إلى بيوتهن، وهن يحملن بأذهانهن ذكريات اليوم الممتع.