18th Dec 2023
كانت هناك بنت كسولة تدعى سارة. كل يوم، ترتدي سارة فستانًا ورديًا زاهيًا وتستلقي على الأريكة بجوار مجموعة من الألعاب المبعثرة. كانت دائماً تشعر بالملل ولا تحب أن تقوم بأي نشاط.
في يوم من الأيام، قررت سارة أن تذهب للقيلولة تحت شجرة طويلة ومزهرة في حديقة. وعلى الفور، سقطت نائمة وبدأت تحلم بعالم ساحر. هناك، رأت العديد من الطيور الملونة تحلق فوقها وتغرد بسعادة. كانت سارة تشعر بالسعادة والراحة تحت ظل الشجرة.
عندما استيقظت سارة من نومها، كانت تشعر بالنشاط والحيوية. قررت أن تجلس على مكتبها وتستعد للدراسة. لكن في قلبها، كانت سارة تحلم باللعب في الخارج واستكشاف العالم. أرادت أن تعيش مغامرة حقيقية لا تنتهي أبدًا.
قررت سارة أن تحمل حقيبة صغيرة وتملأها ببعض الكتب التي تحبها وعدة للرسم. خرجت إلى الحديقة مرة أخرى، حيث الشجرة التي أصبحت صديقتها المفضلة. جلست تحتها وبدأت بقراءة القصص الجميلة ورسم الطيور التي رآتها في حلمها. شعرت بالسعادة لأنها بدأت تستفيد من وقتها بشكل مختلف.
بينما كانت سارة مستمتعة بوقتها، جاءت صديقتها ليلى لتلعب معها. أخبرت ليلى سارة عن لعبة جديدة في الحديقة ومغامرة تنتظرهما في الغابة القريبة. فرحت سارة وسرعان ما وافقت على الانطلاق. وبهذا، بدأت سارة تدرك أن الحياة مليئة بالمتعة والمغامرات، إذا فقط قررت أن تتحرك وتستمتع بكل لحظة.