30th Jun 2025
في ليل بارد، كان عابر يجلس مع صديقيه مارك. قال عابر: "هل تعرفون؟ أشعر أننا سنكتشف شيئًا عظيمًا!" وفجأة، فتحت بوابة زرقاء متلألئة أمامهم. خرج منها مارك، وهو يرتدي زي قتالي، وتبعه مارك آخر. نظرا إلى عابر قائلين: "الوقت يداهمنا!"
عندما دخلوا قلعة أميليا، وجدوا جدرانًا مزينة بالنقوش. سمعوا صوت صرخات بعيدة، فقال عابر مبتسمًا: "يبدو أن المرح بدأ!" فجأة، خرج مخلوق عملاق من الظلال. قال مارك بجدية: "علينا أن نكون مستعدين، لنبدأ القتال!"
اندفع عابر ومارك نحو المخلوق العملاق، محاولين تشتيت انتباهه. استخدم مارك قوته القتالية ليتفادى ضربات المخلوق المتوحش، بينما كان عابر يبحث عن نقطة ضعف لينقض عليها. فجأة، لمح عابر بقعة مضيئة على ظهر المخلوق، فصرخ: "هناك! يجب أن نركز هناك!".
تعاون الصديقان بتناغم مذهل، حيث قفز مارك عالياً ليضرب البقعة المضيئة. في تلك اللحظة، انطلقت ضوء مبهر من المخلوق، وبدأ يختفي ببطء في الظلال. تنهد عابر بارتياح وقال: "لقد فعلناها، لكن علينا أن نكون حذرين في المرة القادمة".
بعد انتهاء المعركة، استمروا في استكشاف القلعة حتى وصلوا إلى غرفة مليئة بالكنوز. انبهروا بما وجدوه، لكن مارك قال بحذر: "لا تغتروا بالمظاهر، فقد تكون هذه الفخاخ!" ضحك عابر وقال: "لنأخذ فقط ما نحتاجه ونترك الباقي." وهكذا خرجوا من القلعة بسلام، عائدين إلى بوابتهم السحرية.