11th Mar 2025
في صباح مشمس، قالت نورة: "لنذهب إلى الثلج!". ردت سارة: "أحب الثلج! لنصنع كرات ثلجية!". ثم قالت ليلى: "وسنصنع رجل ثلج كبير!". تسارعت الفتيات الثلاث نحو باب المنزل، يرتدين ملابس دافئة، مبتسمات ومتحمّسات.
عندما وصلن إلى الثلج، كانت الأرض بيضاء مثل الحليب. صنعت نورة كرة ثلجية كبيرة، بينما كانت سارة تلعب مع كلبها. نادت ليلى: "انظروا! يمكننا أن نكتب بأصابعنا على الثلج!". وهكذا، قضين يوماً ممتعاً مليئاً بالضحك والمرح.
بعد أن انتهت نورة من صنع كرة الثلج، قررت أن ترميها على ليلى. ضحكت ليلى بصوت عالٍ وقالت: "سأنتقم الآن!". بدأت الفتيات في رمي كرات الثلج على بعضهن البعض، وكل منهن تحاول الاختباء خلف رجل الثلج الكبير الذي صنعنه.
ثم خطرت فكرة لسارة وقالت: "لماذا لا نزين رجل الثلج؟". وافقت نورة وليلى بحماس. جلبت سارة جزرة لوضعها كأنف، بينما أحضرت نورة قبعة قديمة، ووضعت ليلى غصنًا ليبدو وكأنه ذراع.
بعد أن انتهين من تزيين رجل الثلج، جلست الفتيات على الثلج، يسترحن ويستمتعن بمشاهدة الشمس وهي تغيب ببطء. قالت ليلى: "كان يوماً رائعاً!". وافقت نورة وسارة وهما تبتسمان، وعلمتا أنهن سيحملن هذه الذكريات الجميلة معهن إلى الأبد.