15th Jan 2025
أحمد كان يحب اللعب مع أصدقائه. ولكن، كان يشعر بالحزن لأنهم كانوا يتحدثون باللغة العربية، وهو لم يكن يجيدها جيداً. "أريد أن أتعلم!" قال أحمد. "لا أريد أن أفوت كل المرح!" سمعه جده وقال، "لا تقلق، سأساعدك في التعلم يا صغيري!".
بدأ أحمد وجده في التعلم معًا. "لنبدأ بحروف الهجاء!" قال جده بحماس. كان كل حرف مثل اللغز، وأحمد كان سعيدًا وهو يحلها. "أحب الحرف ألف!" صرخ أحمد. "وهل تعرف كيف نكتب كلمة 'أحمد'؟" سأل جده. "نعم!" رد أحمد بفرح.
في اليوم التالي، أخذ جده أحمد إلى الحديقة ليتعلم الكلمات الجديدة. كانت الأزهار والطيور مصدر إلهامٍ لجده ليعلمه كلمات مثل 'زهرة' و 'عصفور'. بفرح، بدأ أحمد يربط بين الكلمات والأشياء من حوله، قائلاً: 'زهرة هنا، وعصفور هناك!'.
بينما كانوا يسيرون، وجدوا شجرة كبيرة. قال جده: 'هل تعرف كيف نقول شجرة بالعربية؟' فكر أحمد قليلاً وقال، 'شجرة!' ضحك جده وقال، 'أنت تتعلم بسرعة، يا أحمد!' كانت هذه اللحظات تجعل أحمد يشعر بالفخر بنفسه.
وفي نهاية اليوم، عاد أحمد إلى المنزل مع جده وهو يشعر بالسعادة. قال لجده، 'شكرًا لك يا جدي على تعليمي اليوم!' ابتسم جده وقال، 'سأكون دائمًا هنا لمساعدتك يا صغيري.' عرف أحمد أنه بفضل جده، لن يفوته أي مرح في المستقبل.