30th Jan 2025
كان يا ما كان في قديم الزمان، كانت هناك بنت جميلة اسمها تولين. كل صباح، كانت تولين تقول excitedly: "صباح الخير، سمكاتي! هل أنتم جائعين؟". ثم، كانت تطعم سمكاتها الجميلة بالطعام الخاص بهم. كانت السمكات تأكل بشغف وتلعب في الحوض فرحاً. في المساء، كانت تولين تضيء الحوض بنور هادئ لكي تنام السمك بسلام. كانت تقول لهم: "تصبحون على خير، سمكاتي الجميلات!".
تحب تولين أكثر من أي شيء آخر أن ترى سمكاتها تتراقص في الماء. ذات يوم، قررت أن تقوم بمغامرة جديدة! قالت لهم: "لنذهب لزيارة حديقة الألوان!". فرحت السمكات وبدأت تتلألأ في الماء. قامت تولين بملء حوضها بكرات ملونة وحلويات مائية. غمر الحوض بالألوان الزاهية وضحكات تولين! كانت السمكات تسبح بسعادة بين الألوان وترد على تولين: "نحن نحبك يا تولين!".
وفي اليوم التالي، قررت تولين أن تأخذ سمكاتها في مغامرة جديدة إلى عالم الخيال. قامت بتزيين الحوض بألعاب جديدة وزهور مائية زاهية. قالت للسمكات: "انظروا يا سمكاتي، لقد جهزت لكم مفاجأة جميلة!". بدأت السمكات تقفز وتلعب أكثر من أي وقت مضى، وتغني بنغمات مائية ساحرة.
بينما كانت تولين تراقب فرحة سمكاتها، بدأت تحكي لهم قصة جميلة عن سمكة صغيرة تحلم بأن تصبح نجمة في أعماق البحر. كانت السمكات تستمع باهتمام، وعندما انتهت القصة، قفزت واحدة من السمكات الصغيرة وقالت: "نريد أن نكون مثلها يا تولين!". ضحكت تولين وقالت: "بالطبع، يا سمكاتي، أنتم نجماتي الصغيرة في هذا الحوض السعيد!".
عند غروب الشمس، جلست تولين بجانب الحوض وهي تشاهد السمكات تسبح بهدوء. شعرت بسعادة غامرة لأنها جعلت يومهم مليئًا بالفرح والألوان. همست لهم: "شكراً لكم على هذا اليوم الرائع، أحبكم جداً يا سمكاتي الجميلة". غفت السمكات بسلام، وعرفت تولين في قلبها أن لديها أصدقاء مميزين يملئون عالمها بالسعادة.