15th May 2025
قامت نورة، فتاة عربية صغيرة، بجولة في الغابة. "انظري إلى الأشجار!" صاحت مبتسمة. "إنها ضخمة وجميلة!" بينما كانت تجري بين الأشجار، سمعت زقزوقة عصفور صغير. "مرحبًا أيها العصفور!" قالت نورة بسعادة.
في الوادي الجميل، التقت نورة بفراشة ملونة. "مرحبًا!" قالت الفراشة، "هل يمكنك أن تساعديني؟ أبحث عن زهرتي المفضلة!" أجابت نورة، "بالطبع! دعينا نبحث سويًا. الطبيعة مليئة بالعجائب!" في طريقهما، رأوا زهورًا ملونة، وفراشات تطير وأشجار خضراء. كانت الطبيعة جميلة وكانت كل لحظة مدهشة.
بينما كانت نورة والفراشة يتابعان بحثهما، جاءهما صوت من بعيد. كان صوت ضفدع صغير قرب البركة. اقتربتا منه وقال: "مرحبًا يا نورة، مرحبًا أيتها الفراشة. ربما يمكنني مساعدتكما في إيجاد الزهرة." شكرت نورة الضفدع على عرضه الكريم وواصلوا جميعًا البحث معًا.
وصلوا إلى حقل مليء بالزهور الملونة، ووسط تلك الزهور البديعة كانت زهرة الفراشة المفضلة. صاحت الفراشة بفرح، "ها هي! أشكركما جدًا!" شعرت نورة بالسعادة لمساعدة صديقتها الجديدة. لقد كانوا جميعًا سعداء في تلك اللحظة، محاطين بجمال الطبيعة الغنية.
قبل أن تغيب الشمس، ودعت نورة الفراشة والضفدع وعادت إلى منزلها وهي تحمل في قلبها ذكرى يوم جميل. قالت لنفسها: "الطبيعة حقًا مليئة بالصداقات والمفاجآت." دخلت إلى البيت وهي تحلم بمغامرات جديدة في الغابة السحرية.