17th Dec 2024
في ساحة المدرسة، جلست مريم، الطالبة التي ترتدي القميص الأبيض، مع صديقتها سارة، التي كانت ترتدي فستاناً وردياً. قالت مريم بأ excitement، "سارة! هل تعرفين كيف أن اللغة العربية جميلة جداً؟ كل كلمة تحمل معنى خاص!" ردت سارة بنفَس من الإعجاب، "أعلم! أحب أصوات الحروف، خاصة عندما أقرأ الشعر. يشعرني بالسعادة إلى القلب!"
تحدثت الفتاتان عن جمال اللغة العربية. "هل تعلمين، مريم؟" سألت سارة، "هناك الكثير من الكلمات التي تتناغم مع بعضها. أحياناً تجعلني أشعر وكأنني في حلم!" أجابت مريم مبتسمة، "نعم، والأدب العربي مليء بالكنوز! نحن محظوظتان لأننا نتحدث هذه اللغة الرائعة." وتبادلت الفتاتان الضحكات، متمنيتين أن يظل حديثهما مستمراً.
ثم قالت سارة وهي تلمع عينيها بالفضول، "مريم، هل يمكنك أن تعلميني كيف أكتب قصيدة قصيرة بالعربية؟ أريد أن أجرب كتابة شيء جميل." ابتسمت مريم بحماس، "بالطبع، يا سارة! دعينا نبدأ بأبسط الأوزان. يمكننا استخدام كلمات مثل 'قمر' و'زهر' لتكوين جمل موسيقية." بدأت الفتاتان بالكتابة، وكل كلمة تضيفها جعلتهما تضحكان بفرح.
وبينما كانتا تعملان على القصيدة، مرّت معلمتهما السيدة ليلى بالقرب منهما، وألقت نظرة سريعة على الورقة. قالت بابتسامة دافئة، "أرى أنكما تبدعان! الكتابة بالعربية هي حقاً فن جميل. استمرا في كتابة المزيد من القصائد، وستجدان كل يوم شيئاً جديداً لتتعلمانه." شعرت مريم وسارة بالفخر، وأكملتا العمل بحماس أكبر.
في نهاية اليوم، قررت مريم وسارة أن تقرأا قصيدتهما أمام صفهما في اليوم التالي. قالت سارة، "لا أطيق الانتظار حتى نشارك زملاءنا بما كتبناه! ربما نشجعهم على كتابة قصائدهم أيضاً." أجابت مريم، "نعم، ودعونا نبدأ مغامرة جديدة في عالم الحروف!" غادرت الفتاتان المدرسة معاً، وقلوبهما مليئة بالسعادة والأمل.