24th Nov 2023
في سواحل المملكة العربية السعودية تتناغم الطبيعة بجمالها وتنوعها. تبدأ رحلتنا في سواحل البحر الأحمر، حيث تتمازج الشواطئ الرملية مع المرجان البحري، مما يخلق مناظر بحرية خلابة وتجذب عشاق الغوص والبحر.
تمتد السواحل أيضًا على البحر العربي، حيث تتناغم الرمال الذهبية مع المياه الزرقاء اللامعة. يعد ساحل العربي موطنًا للعديد من الأنواع البحرية المتنوعة، وتعكس الجزر القريبة غنى البيئة البحرية.
وفي خليج البحرين، تبرز الجزر كلوحات فنية تمتزج فيها الطيور البحرية بالنباتات النادرة. تُعتبر هذه المناطق محميات للحياة البرية، حيث تسعى المملكة للحفاظ على التوازن البيئي والتنوع البيولوجي.
هذه القصة تحكي عن جمال وتنوع المناطق الساحلية والجزر في المملكة العربية السعودية، حيث تجتمع الطبيعة والحفاظ على البيئة لتخلق روعة تستحق الاكتشاف.
رؤية المملكة العربية السعودية 2030 تشمل تحولًا شاملاً للعديد من القطاعات، وتشير إلى التفرغ لتطوير المناطق الساحلية والجزر. يتمثل ذلك في استثمارات كبيرة لتعزيز السياحة البيئية والاستدامة البحرية.
تسعى المملكة إلى تحويل السواحل إلى وجهات سياحية فريدة، حيث يُعزز استخدام التكنولوجيا لتوفير تجارب سياحية متنوعة ومستدامة. يُشجع على تنمية المشاريع البيئية والبحرية، مع التركيز على حماية البيئة البحرية والحياة الفطرية.
كما تُعنى رؤية 2030 بتعزيز البنية التحتية للجزر والسواحل، بما في ذلك تطوير الموانئ وتحسين وسائل النقل البحري. تهدف هذه الجهود إلى تعزيز الاقتصاد البحري وتعزيز دور المملكة كمركز رائد للأنشطة البحرية في المنطقة.
بشكل عام، تتجه المملكة نحو تحقيق تنوع اقتصادي وجذب الاستثمارات من خلال تطوير المناطق الساحلية والجزر، مع التركيز على الاستدامة والحفاظ على البيئة البحرية.