10th Jan 2025
في يوم مشمس، خرج جوي البطريق من بيته. نظر حوله بحماس وقال: "يا ترى، ماذا يمكن أن أجد في هذا الحي الجديد؟" كان جوي صغيراً، مع ريشه الأسود والأبيض اللامع، وابتسم لكل من رآه. بدأ السير عبر الشارع، وكانت السحب تتراقص في سماء زرقاء جميلة، بينما أصوات الأطفال تلعب في الحدائق.
التقى جوي بأصدقائه الجدد، فكان هناك ليلى، الفتاة الصغيرة بأزهار شعرها المتناثرة، وهي تلعب مع الكرة. صرخت ليلى: "مرحباً جوي! هل تريد الانضمام إلينا؟" أجاب جوي بسرور: "نعم! أنا أحب اللعب!" وعندما بدأوا اللعب، شعر جوي بالسعادة والانتماء، وعرف أنه وجد مكانه بين الأصدقاء.
بينما كانوا يلعبون، لاحظ جوي شجرة كبيرة في زاوية الحديقة. كانت الشجرة مليئة بالعصافير الصغيرة التي تزقزق بسعادة. أشار جوي إليها وقال: "انظروا إلى العصافير! إنها تغني لنا!" اقترب الأصدقاء من الشجرة وهم يضحكون، واستمتعوا بمشاهدة الطيور تلعب بين الأغصان.
في نهاية اليوم، جلس جوي وليلى وأصدقاؤهم على العشب الأخضر، يتناولون شطائر لذيذة أعدتها ليلى لأصدقائها. قال جوي: "هذا اليوم كان رائعاً، شكراً لكم جميعاً!" ابتسمت ليلى وقالت: "أنت دائماً مرحب بك بيننا، يا جوي". شعر جوي بالدفء والسعادة، وعرف أن هذه البداية لصداقة جميلة.
عندما بدأ الغروب، وقف جوي وأصدقاؤه ليودعوا بعضهم البعض. قال جوي مبتسماً: "أراكم غداً في مغامرة جديدة!" غادر كل منهم إلى منزله، بينما كان جوي يشعر بالامتنان لهذا اليوم المليء بالضحك والمرح. تسلل إلى بيته، وهو يتطلع بحماس إلى الأيام القادمة في هذا الحي الرائع.