8th Mar 2025
في يوم مشمس في مصنع الكيميائيات، كان العمال مشغولين في عملهم. فجأة، سمعت سعاد صرخة: "احذروا! تسرب غاز بروميد!" وبدأت جميع الأجراس تدق. كانت سحابة غازية كثيفة صفراء/بنية اللون تتصاعد من أنبوب. يركض العمال إلى الخارج يتبعهم صوت إنذار الطوارئ. "اذهبوا! اخرجوا!" صرخ أبو حسن، مشرف المصنع، وهو يساعد الجميع للهرب بأمان.
وصل فريق الطوارئ بسرعة ببدلاتهم الواقية. "نحتاج لرش المادة المسربة بمحلول قلوي،" قال سعيد مع مسدس الرش. بدأوا في رش المادة بسرور. بينما تم نقل المصابين إلى مكان آمن، كانوا يقدمون الإسعافات الأولية. بعد الحادث، عمل المتخصصون بجد لتنظيف الموقع. وضعت علامات لشرح خطوات كيفية معالجة التربة والمياه. وانتهى الفيديو برسالة: "السلامة أولاً... الوقاية تحمي الأرواح والبيئة."
بعد انتهاء الحادث، تجمع العمال في قاعة الاجتماع الكبيرة للاستماع إلى نصائح السلامة. وقف أبو حسن أمام الجميع وقال: "لقد تعلمنا اليوم درسًا مهمًا، ألا وهو أن السلامة ليست مجرد قواعد، بل هي أسلوب حياة يحمي الجميع." شكر أبو حسن كل من ساهم في الاستجابة السريعة، وأكد على أهمية التدريب المستمر واليقظة الدائمة في مواقع العمل.
بينما كان العمال يغادرون القاعة، اقتربت سعاد من سعيد، وقالت له: "لقد تصرفت بسرعة وشجاعة، سعيد. بفضل رد فعلك السريع، تجنبنا كارثة أكبر." ابتسم سعيد وقال: "نحن فريق واحد، وعلينا دائمًا دعم بعضنا البعض."
في الأيام التالية، تم تنظيم ورش عمل إضافية للعمال حول أهمية استخدام المعدات الواقية والتصرف الصحيح في حالة الطوارئ. عُلقت لافتات جديدة في جميع أنحاء المصنع تذكر الجميع بأهمية اتباع إجراءات السلامة. ومع مرور الوقت، أصبح المصنع نموذجًا يُحتذى به في السلامة والوقاية، لينعكس ذلك إيجابًا على حياة جميع العاملين فيه.