Author profile pic - AHMED YOUSEF

AHMED YOUSEF

28th Jan 2025

حب حزين

في قرية جميلة، كان هناك شاب يدعى علي. كان يحب زينب، فقال لها: "حبيبتي زينب، أنا أحبك حباً شديداً ولا يمكنني أن أتحمل فراقك أكثر من هذا!" ابتسمت زينب ووضعت يديها على قلبها، وأجابت: "وأنا أيضاً، علي، قلبي معك دائماً!"

A young Arab boy, Ali, with short black hair, wearing a colorful shirt, sitting under a big tree with a letter in his hand, looking happy and hopeful, digital art, vibrant colors, warm light, cheerful atmosphere, high quality

لكن في يوم من الأيام، جاء خبر حزينة. كان يجب على زينب أن تنتقل إلى قرية أخرى. كان علي حزيناً جداً، لكنه قال: "سأكتب لك كل يوم." زينب وعدته: "وأنا سأحفظ رسائلك في قلبي!" وهكذا بدأ علي وزينب قصة حبهم، رغم المسافات.

A young Arab girl, Zainab, with long, dark hair wearing a bright dress, looking at a letter with a smile and a gentle expression, surrounded by flowers in a sunny garden, illustration, colorful, joyful, child-friendly, high quality

مرّت الأيام والأسابيع، واستمرت الرسائل بالوصول إلى زينب. كانت تفتح الرسالة بعناية عندما تصل، وتقرأ كلمات علي بصوت هادئ تحت ضوء القمر. كان علي يكتب لها عن كل شيء يحدث في القرية، وعن الزهور التي زرعها في حديقتهم، وعن النجوم التي تضيء سماء الليل. كانت زينب تشعر بالدفء والفرح مع كل رسالة تصلها.

في أحد الأيام، كتبت زينب لعلي: "أتمنى أن تجمعنا الأيام مرة أخرى في قريتنا الجميلة، يا علي." شعر علي بالأمل في قلبه، ورد عليها قائلاً: "سيأتي اليوم الذي نلتقي فيه، وستكون القرية مليئة بالفرح والسعادة." وكان كل منهما يحلم باللقاء القريب الذي يعيد البسمة إلى وجهيهما.

وبعد أشهر من الانتظار، جاء اليوم السعيد. استطاعت زينب العودة إلى قريتها. عندما رأى علي زينب عند بوابة القرية، ركض نحوها بفرحٍ غامر. احتضنها وقال: "أخيراً التقينا!" وابتسمت زينب قائلة: "الآن قلبي عاد إلى بيته."