9th Jan 2025
في مدرسة صغيرة، كانت شيرين معلمة محبوبة. كانت تحكي للطلاب قصصًا تحتوي على مغامرات وشجاعة. ذات يوم، دخلت إلى الفصل ورأت تنين، طالب المغمور، ينظر إليها بإعجاب. "شيرين!" قال بصوت خجول. "هل يمكنك أن تقولي لنا عن مغامرات الأبطال؟" أجابت شيرين وهي تبتسم: "بالطبع، أي بطل تحب أن تعرف عنه؟"
مع مرور الأيام، بدأ تنين يشعر بمشاعر خاصة تجاه شيرين. في يومٍ رائع، قرر أن يُخبرها بمشاعره. "شيرين!" قال وهو يتردد قليلاً، "أحبك يا معلمتي، وأودُّ أن أقبلك!" ذُهلت شيرين قليلاً، ولكنها فهمت مشاعره. فقالت بلطف: "يا تنين، نحن أصدقاء، والأصدقاء دائمًا يدعمون بعضهم البعض."
لم يزعج تنين رفض شيرين، بل شعر بالراحة لأنها تفهمت مشاعره بلطف. استمر في الحضور إلى الفصل بانتظام، وكان يشارك بحماس في الأنشطة والقصص التي تحكيها. في يوم من الأيام، بينما كانوا يناقشون قصة بطل شجاع، قام تنين برفع يده وقال: "شيرين، أعتقد أن الأبطال لا يخافون من التعبير عن مشاعرهم، أليس كذلك؟" ابتسمت شيرين وأجابت: "صحيح يا تنين، الشجاعة تأتي بأشكال عديدة، وأنت بطلٌ أيضًا بتعبيرك الصادق."
بعد الحصة، اقتربت شيرين من تنين وقالت: "أريد أن أشكرك على كونك طالبًا مميزًا ومجتهدًا. حضورك يجعل الفصل مكانًا أفضل." احمر وجه تنين خجلًا وشكرها على كلماتها الطيبة. شعر كلاهما بالفخر لوجود هذه الصداقة الرائعة بينهما. في النهاية، وعد تنين بأن يستمر في تقديم الأفضل دائماً.
وذات يوم، جاء تنين إلى المدرسة بحماس زائد. كان يحمل قصة قصيرة كتبها بنفسه. بعد انتهاء الحصة، طلب من شيرين أن تقرأها. أُعجبت شيرين بالقصة، وقالت له: "يا تنين، أرى فيك موهبة كبيرة في الكتابة!" شعرت شيرين بالفخر لتقدم تنين، وعرفت أن هذه الصداقة قد أثرت فيهما كلاهما بشكل إيجابي.