22nd Mar 2025
كان هناك فتى يُدعى سامي يحب بلاده عمان كثيراً. كان يقول، "أحب عمان، فهي أرض الخير والسلام!" في كل صباح، كان يستيقظ على صوت الطيور وتحت أشجار النخيل، ويشعر بالفرح والأمان. كان يركض إلى أصدقائه في القرية ويخبرهم عن جمال عمان. "هل رأيتم الجبال؟" يسألهم excitedly. كانوا يجيبون بضحك، "نعم، إنها رائعة!".
في يوم من الأيام، قرر سامي وأصدقاؤه الذهاب لاستكشاف وادي بنك. بينما كانوا يسيرون، صرخ أحدهم، "انظروا! توجد شجرة كبيرة هناك! لنقف تحتها!" وعندما وصلوا إلى الشجرة، بدأوا يتحدثون عن كيف أن عمان تمنحهم الأمان والسعادة. قال سامي، "عمان ليست فقط مكان، بل هي شعور بالسلام!". الجميع اتفقوا على أنهم سيعملون معاً ليحافظوا على جمال بلادهم.
بينما كانوا يجلسون تحت الشجرة، اقترح أحد الأصدقاء أن ينطلقوا في مغامرة جديدة إلى أحد الكهوف القريبة. قال سامي بحماس، "فكرة رائعة! سيكون من الممتع استكشاف الكهف ومعرفة أسراره". بدأ الأصدقاء في التجهيز للرحلة، حاملين معهم مصابيح يد وتجهيزات بسيطة، وكلهم حماس لاستكشاف أعماق الأرض.
عندما وصلوا إلى الكهف، أضاءوا مصابيحهم ونظروا حولهم بدهشة. كان الكهف ممتلئًا بصخور لامعة وصدى أصواتهم يزيد من روعة المكان. قال أحدهم، "يا له من مكان مذهل! إنه مثل كنز مخفي في قلب عمان". اتفق الجميع على أن عمان حقًا مليئة بالعجائب التي تحتاج إلى اكتشاف.
في نهاية اليوم، عادوا إلى قريتهم ومعهم ذكريات جميلة عن المغامرة. جلسوا جميعًا حول نار صغيرة، يتحدثون عن الخطط المستقبلية لاكتشاف المزيد من الأماكن في بلادهم الحبيبة. قال سامي مبتسمًا، "لقد كانت رحلة رائعة، وأتمنى أن نبقى دائمًا حماة لجمال عمان". وهكذا عاد الجميع إلى منازلهم، وهم يشعرون بالفخر ببلادهم ويمتلئون شغفًا لمغامرات جديدة.