10th Jan 2025
بينما كان شرطي أبيض يرتدي بزته الزرقاء، وقف في أحد شوارع المدينة. رأى فتاة سمراء جميلة تحمل كتب الطب في يديها، فصرخ قائلاً: "مرحباً! أنا الشرطي آدم، هل يمكنني مساعدتك في شيء؟" ابتسمت الفتاة، وهي تجيب: "أنا مريم، وأنا فقط في طريق العودة للمنزل بعد يوم طويل من الدراسة!" شعر قلب آدم بالسعادة لأنه تحدث معها، وكان ينظر إلى عينيها الداكنتين بفضول.
مرّت الأيام، وازدادت مشاعر آدم نحو مريم. في أحد الأيام، قرر آدم الاعتراف بمشاعره، فقال: "مريم، لقد أحببتك منذ رأيتك لأول مرة! هل توافقين على الخروج معي؟" ابتسمت مريم بخجل وأجابت: "نعم، كنت أنتظر أن تقول ذلك!" وبالفعل، بدأت قصة حب جميلة بين الشرطي والفتاة السمراء، وعاشا سعادة لا توصف حتى تزوجا تحت الأضواء المتلألئة في ليلة ساحرة.
بعد أشهر من الحب والمواعيد الرومانسية، قرر آدم ومريم قضاء إجازة قصيرة في مزرعة بعيدة عن ضوضاء المدينة. كانت النجوم تلمع في السماء وكأنها تغني لهما أغنية خاصة. قال آدم وهو ينظر إلى السماء: 'هل تعرفين، مريم، كل نجمة في هذه السماء تذكرني بحبنا الذي لا ينتهي.' ابتسمت مريم وأمسكت بيده، وشعرت بالدفء والراحة اللذين لا يمكن وصفهما بكلمات.
وفي إحدى الليالي، بينما كانا يجلسان تحت شجرة عتيقة، قال آدم: 'مريم، أريد أن أطلب منك شيئًا.' نظرت إليه بفضول، فأكمل قائلًا: 'هل ترغبين في أن نبدأ عائلة سوياً؟' أضاءت عينا مريم بالسعادة، وأجابت: 'نعم، أود أن أبدأ عائلة معك، آدم!' كانا متأكدين أن حبهما سيكون قوياً بما يكفي لمواجهة أي تحدٍّ يأتي في طريقهما.
وبالفعل، بدأت حياتهما الجديدة معًا مليئة بالحب والسعادة. كانت مريم تكمل دراستها في الطب وتعمل جاهدة لتحقيق أحلامها، بينما كان آدم يدعمها بكل حب ويفخر بإنجازاتها. كلما نظرا إلى النجوم، تذكرا تلك اللحظات الأولى التي بدأت فيها قصة حبهما، وكانا يعلمان أن قصتهما قد وُلدت تحت نجوم لا تُعد ولا تُحصى، وستبقى تلك النجوم شاهدة على حبهما إلى الأبد.